للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٧. إبراهيم (١) بن محمد بن سفيان النيسابوري،

الفقيه الزاهد، ذكر الحاكم أنه كان مجاب الدعوة، وكان من أصحاب أيوب ابن الحسن الزاهد (٢)، صاحب الرأي الفقيه الحنفي وإبراهيم هذا/٢٠ ب/راوي (صحيح مسلم) عن مسلم، قال إبراهيم: فرغ لنا مسلم من قراءة الكتاب في شهر رمضان سنة سبع وخمسين ومئتين.

ومات إبراهيم في رجب سنة ثمان وثلاث مئة.

١٨. إبراهيم (٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ،

يروى عن أبي حنيفة، وعطاء.

قال السمعاني: كان فقيها فاضلا قتله أبو مسلم الخراساني بمرو سنة إحدى وثلاثين ومئة. قال ابن المبارك: لما بلغ أبا حنيفة قتل إبراهيم الصائغ بكى حتى ظننا أنه سيموت، فخلوت به، فقال كان والله رجلا عاقلا، ولقد كنت أخاف عليه هذا الأمر قلت: وكيف كان سببه؟ قال: كان يقدم، ويسألني، وكان شديد البذل لنفسه في طاعة الله، وكان شديد الورع وكنت ربما قدمت إليه بشيء فيسألني عنه، ولا يرضاه ولا يذوقه، وربما رضيه فأكله فسألني عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى أن أتفقنا على أنه فريضة من الله تعالى، فقال لي: مد يدك حتى أبايعك، فأظلمت الدنيا بيني وبينه، فقلت: ولم؟ قال: دعاني إلى حق من حقوق الله


(١) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٦/ ١٢٨ - ١٢٩؛ القرشي، الجواهر المضية:١٠٤/ ١،١٠٣؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٢٢٧ - ٢٢٨؛ ابن العماد، أبو الفلاح عبد الحي ابن احمد الحنبلي الدمشقي (ت ١٠٨٩ هـ‍ /١٦٧٨ م): شذرات الذهب في أخبار من ذهب (ط‍ ٢، دار المسيرة، بيروت،١٣٩٩ هـ‍ /١٩٧٩ م) ٢٥٢،٢.
(٢) أيوب بن الحسن، الفقيه الزاهد، أبو الحسن النيسابوري تفقه عند محمد بن الحسن، توفي سنة (٢٥١ هـ‍ /٨٦٥ م). ينظر: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٤٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية، ص ٥٢.
(٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١١٣ - ١١٥؛ ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب:١/ ١٨١. التميمي، الطبقات السنية:١/ ٢٤٥ - ٢٤٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>