للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[«حرف الباء»]

١٤٢ - بركة (١) بن علي أبو الخطاب

له كتاب «كامل الألة في صناعة الوكالة» يشتمل على الشروط‍، وهو حسن في فنه. مات سنة خمس وست مئة.

١٤٣ - بشر (٢) بن غياث المريسي (٣)

المتكلم المعتزلي، مولى زيد بن الخطاب، أخذ الفقه عن أبي يوسف، وبرع فيه، ونظر في الكلام والفلسفة، وجرد القول بخلق القرآن.


(١) ترجمته في: المنذري، التكملة لوفيات النقلة:٣/ ٢٤١؛ الذهبي، تاريخ الإسلام: ص ١٧٢، والمشتبه في الرجال: ص ٣٤٥؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١٠/ ١١؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٤٦؛ ابن قطوبغا، تاج التراجم: ص ١٩؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٢٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٣٧٩؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٢٣١.
(٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ٥٦ - ٦٧، الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٣٨؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤/ ٥١٥؛ ابن الأثير، الكامل:٦/ ٤٤١، واللباب:٣/ ١٢٨؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢٧،١/ ٢٧٧؛ الذهبي، العبر:١/ ٣٧٣، وميزان الاعتدال:٣٢٢،١/ ٣٢٣؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٦٤ - ١٦٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٣٠ - ٢٣٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٦٣١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٥٤.
(٣) المريسي بفتح الميم وكسر الراء وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها السين المهملة، نسبة إلى مريس قرية بأرض مصر، قاله الوزير أبو سعد، في كتاب"التنف والظرف"ذكر ابن خلكان بعد سياقه هذا القول: (سمعت أهل مصر يقولون: أن المريس جنس من السودان، بين بلاد النوية وأسوان، من ديار مصر، كأنهم جنس من النوبة، وبلادهم متاخمة لبلاد أسوان، وتأتيهم في الشتاء ريح باردة من ناحية الجنوب يسمونها المريسي، ويزعمون أنها تأتي من تلك الجهة، والله أعلم، ثم إلى رأيت بخط‍ من يعتني بهذا الفن أنه كان يسكن في بغداد بدرب المريسي، فنسب إليه، وقال: وهو بين نهر الدجاج ونهر البرازين. وذكر ياقوت أن مريسة، بالفتح ثم الكسر والتشديد وياء ساكنة وسين مهملة، قرية بمصر، وولاية من ناحية الصعيد. ينظر: الطبقات السنية:٢/ ٢٣٧ "الهامش رقم ٤،٣". أما المجد فقد قال في القاموس: «مريسة، كسكينة: منها بشر بن غياث المريسي». ينظر: القاموس:١/ ٧٨٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>