للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٦٩ - محمد (١) بن أحمد بن حامد أبو جعفر البخاري

كان عارفا بعلم الكلام على مذهب المعتزلة داعية إليه.

ورد بغداد في أيام المنصور، فمنعه من دخولها، فلما مات دخلها، واستوطنها إلى أن مات بها. وحدث بها عن جماعة؛ منهم: الرئيس أبو عامر، عدنان بن محمد الضبي الهروي.

قال ابن العديم (٢): كان فقيها، حنفيا، قرأ (المبسوط‍) وشرحه، وجرى له بمصر مناظرات مع جماعة من المتكلمين منهم المقدم في مذهب الإسماعيلية أبو نصر هبة الله (٣)، ورد عليه في كتاب سماه (الهدي والإرشاد لأهل الحيرة والعناد)، ومن تصانيفه (الرسالة المسعودية في المباحث النفيسية) وكتاب (تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة) في النبوات.

قال ابن العديم: مات سنة أثنتين وثمانين وأربع مئة.


(١) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٢/ ٤٠٦؛ ابن الجوزي، المنتظم:٩/ ٥٢؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ١٣٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٣ - ٢٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٦٢؛ ابن حجر، لسان الميزان:٥/ ٦١، حاجي خليفة، كشف الظنون:٨٩١،١/ ٣٧٨؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٧٥.
(٢) ينظر: زبدة الحلب:٢٠،٢/ ١٩.
(٣) المؤيد في الدين، داعي الدعاة، أبو نصر هبة الله بن موسى بن داود الشيرازي، من زعماء الإسماعيلية وكتابها، توجه إلى مصر فخدم المستنصر الفاطمي، وصار إليه أمر الدعوة الفاطمية بها، سنة (٤٧٠ هـ‍ /١٠٧٧ م).
ينظر: الزركلي، الأعلام:٩/ ٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>