للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

إذا ضاق بي ظل الكرام ولم أجد … معول صدق كان فضلي معولي

تحولت عن تلك الديار وأهلها … وآثرت قول الشاعر المتمثل

إذا كنت في دار يهينك أهلها … ولم تك مقبولا بها فتحول

٢٧٧ - صاعد (١) بن سيار بن عبد الله.

من أهل هراة، سمع من أبي إسماعيل عبد الله (٢) بن محمد الأنصاري، وغيره، وقدم بغداد حاجا في سنة تسع وخمس مئة، وحدث بها ب‍ (كتاب الترمذي) وغيره. وأملي بجامع القصر.

مات سنة عشرين وخمس مئة.

٢٧٨ - صاعد (٣) بن محمد بن إبراهيم القزويني

قال ابن النجار: قرأت بخطه في"مجموع"له، هذين البيتين شعر (٤):

حضرت فما كان الوصول إليكم … فأكتم شوقي والفؤاد لديكم

وإني وإن شطت دياري عنكم … لساني رطب بالثناء عليكم


(١) ترجمته في: ابن الجوزي، المنتظم:٩/ ٢٦٢؛ ابن الأثير، الكامل:٨/ ٣٢٣؛ الذهبي، العبر: ٤/ ٤٦؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ١٩٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٦٢،٢/ ٢٦١.
(٢) الإمام القدوة، الحافظ‍ الكبير، أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي ابن جعفر بن منصور بن محمد الأنصاري، من ذرية صاحب النبي (صلى الله عليه وسلم) أبو أيوب الأنصاري، مصنف كتاب"ذم الكلام"توفي سنة (٤٨١ هـ‍ /١٠٨٨ م).
ينظر: ابن الأثير، الكامل:١٠/ ١٦٨ - ١٦٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٨/ ٥١٥.
(٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٦٤،٢/ ٢٦٥.
(٤) البيتان في"الجواهر المضية":٢/ ٢٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>