للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

روى عن جده ببغداد، تفقه على الشيخ محمود/٥٥ أ/الحصيري، وأعطي القبول من الملوك، والأمراء والمشايخ، والعلماء في الوعظ‍ وغيره.

ذكر في «مرآة الزمان» له أن الشيخ موفق الدين بن قدامة الحنبلي حضر مجلس وعظه.

وله تصانيف منها: «شرح الجامع الكبير» وله «إيثار الإنصاف»، وله كتاب ضخم في مناقب أبي حنيفة.

مات سنة أربع وخمسين وست مئة.

قال الذهبي في «الميزان» (١) وألف «مرآة الزمان» فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه ثقة فيما ينقله، بل يجنف (٢) ويجازف، ثم إنه يترفض، وله مؤلف في ذلك. انتهى.

وهذا بعيد جدا كما لا يخفى.

وقد ذكر مجد الدين الشيرازي في «طبقاته» (٣): أن والده كان مملوكا للوزير عون الدين (٤) بن هبيرة، بمنزلة الولد، فأعتقه، وخطب له ابنة الشيخ جمال الدين (٥) فلم يمكنه إلا إجابته، فزوجها منه، فأولدها يوسف المذكور، فأشغله جده؛ وفقهه، وأسمع وطلع أوحد زمانه في الوعظ‍، وحسن الأداء ترق له القلوب، وتذرف


(١) ينظر: الميزان:٤/ ٤٧١.
(٢) الجنف: الميل والجور
ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٠٦٤.
(٣) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية في طبقات الحنفية (مخطوط‍). ورقة ١٥٠ أو ١٥٠ ب.
(٤) هو أبو المظفر الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة بن محمد بن هبيرة بن سعد بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن جهم بن عمرو بن هبيرة بن نزار بن معد بن عدنان.
وكان عالما فاضلا، ذا رأى صائب وسريرة صالحة.
توفي سنة (٥٣٠ هـ‍ /١١٣٥ م).
ينظر: ابن الأثير، الكامل:١١/ ٣٢١؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٦/ ٢٣٠ - ٢٤٤.
(٥) في الأصل (مجد الدين) والمثبت في الفيروزآبادي، المرقاة الوفية: ورقة ١٥٠ أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>