للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[المنهج معناه وقضاياه]

لكلمة المنهج معنيان: عام وخاص.

المعنى العام: الصراط والطريق والسبيل، فيقال: منهج الإسلام، وصراط القرآن، وسبيل الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وفي هذه الحال، يكون المعنى شاملاً للإسلام، من لا إله إلا الله إلى إماطة الأذى عن الطريق، عقيدة، وعبادة، وشريعة، وسلوكاً.

والمقصود بالمعنى الخاص: طرق التغيير، وتحليل الوقائع، والتصرف الشرعي حيالها، وطريقة الدعوة، وسبيل الوصول إلى الحكم، وطريقة الحكم والسياسة، وأحكام الراعي والرعية، إلى غير ذلك.

والمنهج توقيفي في المعنيين. (١)

ويمكن أن يُعرّف: بأنه الطريقة لإقامة أمر العقيدة أو الدين في الأرض، أو هو طريقة التمكين.

وهذا التعريف يشمل أهل السنة وغيرهم، والمسلمين وغيرهم، فهناك المنهج الشرعي، والمنهج البدعي، والمنهج العلماني، والمنهج الشيوعي.

وأما المنهج الشرعي فيكون بضبط التعريف السابق: بأنه الطريقة الشرعية المتّبعة لإقامة دين الإسلام في الأرض.

والمقصود بالشرعية: ما شرعه الله - عز وجل - في كتابه وفي سنة نبيه، فيخرج بهذا كل طريقة في دين أو مذهب غيره.

والمقصود بالمتّبعة: أن يكون هذا المنهج تبعاً لسلف هذه الأمة، فيخرج بهذا كل طريق ابتدعه الناس.


(١) والمعنى الخاص هو: الذي قصدت في معظم كلمة ((المنهج)) التي ذكرتها وأذكرها، وهي مقصودي في تصويب منهج سيد، ولم يصدر مني تزكية عامة شاملة لسيد رحمه الله عقيدة ومنهاجاً وعلماً، كما فعل بعضهم لما كان حزبياً، ثم انقلب ولكن بعض الناس لا يفقهون، وللكلام يحرفون.

<<  <   >  >>