(٢) هو: أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي، أبو عبد الله الكوفي. (٣) ابن معاوية. (٤) ملتقى الإسناد مع مسلم. (٥) البيداء: لغة: المَفازةٌ لا يكون فيها شيء، والمقصود هنا من البيداء: الصحراء الواسعة تقع في الجنوب الغربي من المدينة المنورة، على بعد تسعة كيلو مترات تقريبًا، لا ينبت فيها شيء، ويفصلها الطريق المؤدي إلى جدة ومكة المكرمة إلى قسمين، جنوبي وشمالي، وأول البيداء عند آخر ذي الحليفة. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (١/ ٩٦)، تاريخ معالم المدينة المنورة قديمًا وحديثًا لأحمد ياسين الخياري (ص ٢٤٠). (٦) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب التلبية وصفتها ووقتها- (٢/ ٨٤٢، ح ٢٠) عن = ⦗٥١⦘ = محمد بن عبّاد، عن حاتم، عن مُوسى بن عُقبة بنحوه، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٢٩٧) عن أحمد بن يونس به. (٧) رواية حاتم عند مسلم كما تقدَّم آنفًا. (٨) رواية سفيان بن عيينة عن موسى بن عقبة أخرجها أحمد في مُسنده (٢/ ١٠) عن سُفيان بن عيينة به. من فوائد الاستخراج: ساق مسلم هذه الرِّواية من طريق حاتم بن إسماعيل، وهو وإن كان موثِّقوه كثيرون، إلا أن البعض تكلَّم فيه، فالنسائيُّ ضعَّفه، وذكر ابن المدينيّ أَنَّه: "روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها"، أما أبو عوانة فساق الحديث من طريق زهير بن معاوية عن موسى بن عقبة، وزهير قال فيه شعيب ابن حرب: "كان أحفظ من عشرين مثل شعبة"، وقال ابن عيينة: "عليك بزهير ابن معاوية فما بالكوفة مثله". انظر تهذيب ابن حجر: (٢/ ١٢٩، ٣/ ٣٥١).