للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفضائحهم وكذبهم على الخلق والأمر.

وإن شئتَ ?قتبستَ منه معرفةَ الطِّيَرة والفأل والزَّجْر، والفرقَ بين صحيح ذلك وباطله، ومعرفةَ مراتب هذه في الشريعة والقَدَر.

وإن شئتَ ?قتبستَ منه أصولًا نافعةً جامعةً مما تَكْمُلُ به النفسُ البشرية وتنالُ بها سعادتَها في معاشها ومعادها.

إلى غير ذلك من الفوائد التي ما كان منها صوابًا فمن الله وحده هو المانُّ به، وما كان منها خطأً فمن مؤلِّفه ومن الشيطان، والله بريءٌ منه ورسوله ... ".

كما حمل ذلك الحاج خليفة على أن يقول عن الكتاب: "وهو كتابٌ كبير الحجم، وليس بمرتَّب، بل فيه فوائدُ مرسلة يقتَبس من مجموعها: معرفة العلم وفضله، ومعرفة إثبات الصانع، ومعرفة قدر الشريعة, ومعرفة النبوة, وشدة الحاجة إلى هذه المذكورات، ومعرفة الرد على المنجمين، ومعرفة الطيرة والفأل والزجر، ومعرفة أصول نافعة جامعة فيما تكمل به النفس البشرية ... إلى غير ذلك من الفوائد" (١).

ولعله لذلك أيضًا وصفه نعمان الآلوسي (ت: ١٣١٧) بقوله: "وكتاب مفتاح دار السعادة مجلدٌ ضخمٌ غريب الأسلوب" (٢).

* * *


(١) "كشف الظنون" (١٧٦١).
(٢) "جلاء العينين" (٢٩٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>