للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[باب ما جاء في الورع]

[٢٦٠ - حقيقة الورع]

قال المروذي: قيل لأبي عبد اللَّه: هل للورع حد يُعرف؟ فتبسم، وقال: ما أعرفه.

"الورع" (٣)

نقل المروذي عنه: عن عبد الوهَّاب، قال هشام: قال حسان بن أبي سنان: ما زاولتُ شيئًا أيسر من الورع.

قال: قيل له: لأي شيء؟ قال: إذا رابني شيء تركته.

"الورع" (٢٢٤)

نقل المروذي عنه: عن يونس بن عبيد قال: إنك لتعرف ورع الرجل في كلامه إذا تكلم. قال: قال يونس بن عبيد: ما أهم رجلًا كسبه حتَّى أهمه أين يضع درهمه.

"الورع" (٢٣٣)

قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا أبو معاوية الغلابي، حدثني رجل، عن بشر بن منصور قال: إن الإيمان عفيف عن المطاعم، والمطامع، عفيف عن المحارم.

"الزهد" ص ٤٧

[٢٦١ - فضل الورع ومنزلته]

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا إبراهيم بن خالد، حدثني عمر بن عبيد، أنه سمع وهب بن منبه يقول: إن اللَّه عز وجل فتح السماوات لحزقيل حتَّى نظر إلى العرش -أو كما قال- فقال حزقيل: سبحانك! ما أعظمك يَا رب! فقال اللَّه: إن السماوات والأرض لم تطق أن تحملني، وضقن من أن تسعني، ووسعني قلب المؤمن الوارع اللين.

"الزهد" ص ١٠٣

<<  <  ج: ص:  >  >>