للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

غناه في قلبه، وإذا أراد اللَّه بعبد شرًّا بثَّ عليه ضيعته وجعل فاقته بين عينيه" (١).

"الزهد" ص ٤٧٥

[٢٥٥ - القناعة]

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أَبُو مُعاوِيَةِ، حدثنا الأَعْمَش، عَنْ أَبي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، ولا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ؛ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ" (٢).

"الزهد" ص ٢٥

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن هشام، عن أبيه قال: قال عمر في خطبته: تعلمن أن الطمع فقر، وأن الإياس غنى، وأن الرجل إذا أيس من شيء استغنى عنه.

"الزهد" ص ١٤٦

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن موسى، عن الحسن قال: قال أبو الدرداء: يا بُني لا تتبع بصرَك كل ما ترى في الناس، فإنه من يتبع بصره كل ما يرى في الناس، يطل تحزنه ولا يشف غيظه، ومَنْ لا يعرف نعمة اللَّه إلا في مطعمه أو مشربه فقد قل علمه، وحضر عذابه، ومَنْ لا يكن غنيًا مِنْ الدنيا فلا دنيا له (٣).

"الزهد" ص ١٦٦


(١) لم أقف عليه، لكن ذكره الألباني في "الصحيحة" ٧/ ١٠٥٩ وقال: أخرجه الإمام أحمد في "كتاب الزهد" بسند صحيح.
(٢) رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٥٤، ورواه مسلم (٢٩٦٣) من طريق أبي معاوية به.
(٣) رواه بن أبي شيبة مختصرًا ٧/ ٢٣٦ (٣٥٦٢٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>