للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٢٨٧ - الحث على مجالسة الصالحين]

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر أبو غالب قال: بلغنا أن هذا الكلام في وصية عيسى ابن مريم عليه السلام: يا معشر الحواريين، تحببوا إلى اللَّه عز وجل ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إليه بالمقت لهم، والتمسوا رضاه بسخطهم. قالوا: يا نبي اللَّه، فمن نجالس؟ قال: جالسوا من يزيد في أعمالكم منطقه، ومن تذكركم باللَّه رؤيته، ويزهدكم في دنياكم عمله.

"الزهد" ص ٧١

قال عبد اللَّه، أخبرني أبي، أخبرنا عبد الصمد، حدثنا ثابت -يعني: أبا يزيد- أخبرنا عاصم قال: قال أبو زيد: أراه فضيل بن زيد، عن قيس بن عباد: إن داود كان يدعو يقول: يا ماراه -أي: يا رباه- أسألك جليسًا إذا ذكرتك أعانني، وإذا نسيتك ذكرني، يا ماراه، أعوذ بك من جليس إذا ذكرتك لم يُعِنِّي، وإذا نسيتك لم يذكرني، يا ماراه، إذا مررت بقوم يذكرونك، فأردت أن أجاوزهم، فاكسر رجلي التي تليهم؛ حتى أجلس، فأذكرك معهم.

"الزهد" ص ١١١


= فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم اللَّه به علينا فقالوا: يوم السبت. ثم قالوا لا نجامع اليهود في يومهم. قالوا: فيوم الأحد. قالوا لا نجامع النصارى في يومهم.
قالوا: فيوم العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة. فاجتمعوا في بيت أبي أمامة أسعد ابن زرارة، فذبحت لهم شاة فكفتهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>