للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَرَضِيَ عَنْهُمْ- فِي يَوْمِ أُحُدٍ: ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ [آل عِمْرَان: ١٥٢] فَقَسَمَهُمْ إِلَى هَذَينِ الْقِسْمَينِ اللَّذَينِ لَا ثَالِثَ لَهُمَا. وَقَدْ غَلِطَ مَنْ قَالَ: فَأَينَ مَنْ يُرِيدُ اللَّهَ؟! فَإِنَّ إِرَادَةَ الْآخِرَةِ عِبَارَةٌ عَنْ إِرَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَثَوَابِه،؛ فَإِرَادَةُ الثَّوَابِ لَا تُنَافِي إِرَادَةَ اللَّهِ" (١).


(١) مَدَارِجُ السَّالِكِينَ (٢/ ٨١). وَيُنْظَرُ أَيضًا: مَجْمُوعُ الفَتَاوَى (١٠/ ٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>