قلت: عبد لله بن محمد بن عقيل مختلف فيه والأكثر على تضعيفه.
الثاني: يرويه ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن علي مرفوعا.
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٧/ ١٢٤) من طريق سلمة بن الفضل الأبرش ثنا سفيان عن ثوير به.
وقال: تفرد به سلمة عن الثوري"
قلت: ثوير قال ابن معين وغيره: ضعيف.
وأما حديث أبي سعيد فأخرجه مسدد (الإتحاف ٧٨٠) وابن أبي شيبة (١/ ٢٢٩) وابن ماجه (٢٧٦) والترمذي (٢٣٨) وأبو يعلى (١٠٧٧) والطبري (٤٣٩ و ٤٤٠ و ٤٤١) والعقيلي (٢/ ٢٢٩) وابن حبان في "المجروحين"(١/ ٣٨١) والطبراني في "الأوسط"(١٦٥٤) وابن عدي (٤/ ١٤٣٧) وأبو الشيخ في "الطبقات"(٣٦٣) والدارقطني (١/ ٣٦٥ - ٣٦٦ و ٣٥٩) وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة"(ص ١٣٠ و ١٣٠ - ١٣١ و ١٣١ - ١٣٢) وابن بشران (١٤٧٣) والبيهقي (٢/ ٨٥ و٣٨٠) وفي "القراءة خلف الإمام"(٣٦ و ٣٧) والخطيب في "الموضح"(٢/ ١٧٧ و ١٧٧ - ١٧٨) من طرق عن أبي سفيان طَريف بن شهاب السعدي عن أبي نَضرة عن أبي سعيد به مرفوعا.
وزاد: ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة في فريضة أو غيرها"
وقد تقدم الكلام على هذه الزيادة في حرف الهمزة فانظر حديث "أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر"
قال الترمذي: هذا حديث حسن، وحديث علي بن أبي طالب في هذا أجود إسنادا وأصح من حديث أبي سعيد"
وقال العقيلي: وفي هذا الباب حديث ابن عقيل عن محمد بن الحنفية عن علي في مفتاح الصلاة بإسناد أصلح من هذا، على أنّ فيه لينا"
قلت: وهذا إسناده ضعيف لضعف طريف بن شهاب.
- ورواه حسان بن إبراهيم الكرماني واختلف عنه:
• فرواه إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي عن حسان بن إبراهيم عن طريف بن شهاب عن أبي نضرة عن أبي سعيد.