للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يتمعك عند قبري، فإذا رأيتم ذلك انحتوني أخبركم بما مضى من أمر الدنيا وما بقي إلى يوم القيامة، فلما دفناه جاء ذلك العير في تلك الحمير فتمعك عند قبره، فهم بعضنا بنحته، فقال قيس بن زهير: إذاً تكون سُبَّةً عينا فاتركوه، فتركناه.

وإسناده واه، عبد العزيز بن عمران هو القرشي الزهري المدني قال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث لا يكتب حديثه، وقال النسائي وأبو حاتم: متروك الحديث.

[باب نزول عيسى ابن مريم]

٧٣٧ - (٥٥٣١) قال الحافظ: وعند أحمد من حديث عائشة "ويمكث عيسى في الأرض أربعين سنة" (١)

حسن

أخرجه ابن أبي شيبة (١٥/ ١٣٤) وأحمد (٢٤٤٦٧) وعبد الله بن أحمد في "السنة" (٩٩٦) وابن حبان (٦٨٢٢) وابن منده في "الإيمان" (١٠٥٦) وابن أبي زمنين في "أصول السنة" (١١٤) والداني في "الفتن" (٦٨٧) من طرق عن يحيى بن أبي كثير ثني الحضرمي بن لاحق أنَّ ذكوان أبا صالح السَّمَان أخبره أن عائشة أخبرته قالت: دخل عليَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، فقال: "ما يبكيك؟ " فقلت: يا رسول الله! ذكرت الدجال، قال: "فلا تبكي، فإن يخرج وأنا حي أكفيكموه، وإن أمت فإن ربكم ليس بأعور، وإنه (٢) يخرج معه يهود أصبهان، فيسير حتى ينزل بضاحية المدينة، ولها يومئذٍ سبعة أبواب، على كل باب ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها، فينطلق حتى يأتي لُدّاً، فينزل عيسى ابن مريم فيقتله، ثم يمكث عيسى في الأرض أربعين سنة أو قريباً من أربعين سنة إماماً عادلاً وحكماً مقسطاً"

قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير الحضرمي بن لاحق وهو ثقة" المجمع ٧/ ٣٣٨

قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات وقال عكرمة بن عمار اليمامي: كان فقيهاً، وقال الحافظ في "التقريب": لا بأس به.

ويحيى وذكوان ثقتان، فالإسناد حسن.


(١) ٧/ ٣٠٢
(٢) وفي لفظ "إنه يخرج في يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة".

<<  <  ج: ص:  >  >>