للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

حديث أبي هريرة تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث "ما لكم ولمجالس الصعدات"

وحديث عمر أخرجه أبو داود (٤٨١٧) والبزار (٣٣٨) والطحاوي في "المشكل" (١٦٥) من طريق عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم قال: سمعت إسحاق بن سويد يحدث عن ابن حجير (١) العدوي قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أتى علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن جلوس على الطريق، فقال: "إياكم والجلوس على (٢) هذه الطرق، فإنها مجالس الشيطان، فإن كنتم لا محالةَ، فأدوا حقَّ الطريق" ثم مضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أدوا حق الطريق" ولم أسأله ما هو، فلحقته، فقلت: يا رسول الله! إنك قلت كذا وكذا، فما حق الطريق؟ قال: "حق الطريق: أن تردَّ السلام، وتغضَّ البصر، وتكف الأذى، وتهدي الضال، وتعين الملهوف"

السياق للطحاوي.

قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أسنده إلا جرير بن حازم عن إسحاق بن سويد، ولا رواه عن جرير مسنداً إلا ابن المبارك.

وروى هذا الحديث حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد مرسلاً"

قلت: ورواه إسماعيل بن علية عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يَعْمَر مرسلاً.

أخرجه أبو عبيد في "الغريب" (٢/ ١٢٤)

وتابعه حماد بن سلمة عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر به.

أخرجه الطحاوي في "المشكل" (١٦٦)

قال الدارقطني: وهو أشبه بالصواب" العلل ٢/ ٢٥١

باب إذا اختلفوا في الطريق المِيْتَاء

٦٠٩ - (٥٤٠٣) قال الحافظ: شاهده في مسلم من حديث عبد الله بن الحارث عن ابن عباس" (٣)


(١) وقع عند البزر: ابن حجيرة. قال الحافظ في "التقريب": مستور.
(٢) وفي لفظ "في الصعدات"
(٣) ٦/ ٤٣

<<  <  ج: ص:  >  >>