للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال: ثم دعا بِنَمِرَة فكفنه فيها، فكان إذا مُدّت على رأسه بدت رجلاه، وإذا مدت على رجليه بدا رأسه (١).

قال: فأكثر القتلى وقلت الثياب.

قال: فكُفن الرجل والرجلان والثلاثة في الثوب الواحد، ثم يدفنون في قبر واحد، فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسأل عنهم: " (٢) أيهم كثرهم قرآنا؟ " فيقدمه إلى (٣) القبلة.

قال: فدفنهم (٤) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولم (٥) يصلِّ عليهم (٦).

السياق للترمذي

وقال: حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث أنس إلا من هذا الوجه.

وقد خولف أسامةُ بن زيد في رواية هذا الحديث، فروى الليث بن سعد (٧) عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله.

وروى مَعْمر (٨) عن الزهري عن عبد الله (٩) بن ثعلبة عن جابر.

ولا نعلم أحدًا ذكره عن الزهري عن أنس إلا أسامة بن زيد.

وسألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: حديث الليث أصح"


(١) زاد عبد بن حمد وغيره: "فخمر رأسه" وزاد ابن الأعرابي وغيره: "فقال: مدوها على رأسه، واجعلوا على رجليه إذخر".
(٢) ولفظ ابن أبي شيبة: "انظروا أيهم أكثر جمعاً للقرآن فقدموه في اللحد".
(٣) وفي لفظ: "في اللحد".
(٤) وفي حديث ابن وهب: "لم يغسلوا، ودفنوا بدمائهم، ولم يصل عليهم".
(٥) وفي حديث عثمان بن عمر: "ولم يصل على أحد من الشهداء غيره -يعني حمزة-".
قال الدارقطني: لم يقل هذا اللفظ غير عثمان بن عمر، وليست بمحفوظة".
(٦) زاد أبو يعلى وغيره: "وقال: أنا شهيد عليكم اليوم".
(٧) ومن هذا الطريق أخرجه البخاري في الباب المذكور، وفي الأبواب الثلاثة التي بعده، وفي باب الصلاة على الشهيد، وفي باب اللحد والشق في القبر، وفي المغازي باب من قتل من المسلمين يوم أُحد.
(٨) رواه عبد الرزاق عن معمر هكذا.
أخرجه أحمد (٥/ ٤٣١) والبيهقي (٤/ ١١)
ورواه ابن المبارك عن معمر فلم يذكر جابرًا.
أخرجه النسائي (٤/ ٦٤ - ٦٥ و٦/ ٢٥) وفي "الكبرى" (٢١٢٩ و٤٣٥٦)
(٩) ويقال له: ابن أبي صعير.

<<  <  ج: ص:  >  >>