للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أخرجه أحمد (١٤٤٩١) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧٣٣) وابن حبان (١٨٣) من طرق عن زهير بن معاوية الجُعْفي الكوفي ثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعاً: "إذا مُيِّزَ أهلُ الجنة وأهل النار، فدخل أهل الجنةِ الجنةَ، وأهل النار النار، قامتِ الرسلُ فشفعوا فيقول: انطلقوا -أو اذهبوا- فمن عرفتم فأخرجوه. فيُخرجونهم قد امْتَحَشُوا، فيلقونهم في نهر -أو على نهر- يقال له: الحياة.

قال: فتسقط مُحَاشُهم على حافة النهر، ويخرجون بيضًا مثلَ الثَّعارير.

ثم يشفعون، فيقول: اذهبوا -أو انطلقوا- فمن وجدتم في قلبه مثقالَ قيراطِ من إيمان فأخرجوه. قال: فيُخرجون بشراً كثيرًا.

ثم يشفعون، فيقول: اذهبوا -أو انطلقوا- فمن وجدتم في قلبه مثقالَ حبة من خردل من إيمان فأخرجوه. فيخرجون بشرًا.

ثم يقول الله: أنا الآن أخرج بعلمي ورحمتي. قال: فيُخرج أضعافَ ما أخرجوا وأضعافَه، فيكتب في رقابهم: عتقاء الله، ثم يدخلون الجنة، فَيُسَمَّون فيها الجهنميين"

وأخرجه أحمد (١٥٠٤٨) من طريق الحسين بن واقد المروزي ثني أبو الزبير ثني جابر مرفوعاً ببعضه.

وهذا إسناد حسن.

١٣٠٣ - (٦٠٩٧) قال الحافظ: وفي حديث سَمُرة عند مسلم: "وإلى ركبتيه" (١)

أخرجه مسلم (٢٨٤٥) من طريق أبي نَضْرة المنذر بن مالك البصري عن سمرة مرفوعاً: "منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه النار إلى حُجْرَتِهِ، ومنهم من تأخذه النار إلى تَرْقُوَتِهِ"

١٣٠٤ - (٦٠٩٨) قال الحافظ: ووقع في رواية أنس عن ابن مسعود عند مسلم، وفي حديث أبي سعيد عند أحمد والبزار نحوه أنه يرفع له شجرة فيقول: ربِّ أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول الله: لعلي إن أعطيتك تسألني غيرها، فيقول: لا يا رب، ويعاهده أن لا يسأل غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر عليه. وفيه أنه يدنو منها وأنه يرفع له شجرة أخرى أحسن من الأولى عند باب الجنة، ويقول في الثالثة: ائذن لي في دخول الجنة.


(١) ١٤/ ٢٥٤

<<  <  ج: ص:  >  >>