للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الحديث العاشر]

عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا، وأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ" (١).

(عن) أمير المؤمنين أبي حفص (عمرَ بنِ الخطاب -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إذا أقبلَ الليلُ من هاهنا، وأدبرَ النهارُ من هاهنا)؛ أي من المغرب، ولا ريبَ أن إقبال الليل وإدبار النهار متلازمان، وإن كان قد يكون أحدُهما أظهر للعين في بعض المواضع من الآخر، فيستدل


(١) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (١٨٥٣)، كتاب: الصوم، باب: متى يحل فطر الصائم، واللفظ له، وعنده زيادة: "وغربت الشمس" بعد قوله: "وأدبر النهار من هاهنا"، ومسلم (١١٠٠)، كتاب: الصيام، باب: بيان وقت انقضاء الصوم وخروج النهار، وأبو داود (٢٣٥١)، كتاب: الصوم، باب: وقت فطر الصائم، والترمذي (٦٩٨)، كتاب: الصوم، باب: ما جاء: "إذا أقبل الليل وأدبر النهار فقد أفطر الصائم".
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"معالم السنن" للخطابي (٢/ ١٠٦)، و"عارضة الأحوذي" لابن العربي (٣/ ٢١٨)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (٤/ ٣٥)، و"المفهم" للقرطبي (٣/ ١٥٨)، و"شرح مسلم" للنووي (٧/ ٢٠٩)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٢/ ٢٣٢)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٢/ ٨٨٣)، و"فتح الباري" لابن حجر (٤/ ١٩٦)، و"عمدة القاري" للعيني (١١/ ٦٤)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (٣/ ٣٩٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>