للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ووصفه حاجي خليفة بقوله: وهو كتاب لطيف جامع في فنه، جمع فيه أنواعا من الكتب «١» .. إلخ.

ومما يؤكد صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه: أن جميع العناوين التي وجدتها على النسخ الخطية التي حصلت عليها، تثبت نسبة الكتاب إلى المؤلف.

[ج) وصف النسخ الخطية وبيان النسخة التي جعلتها أصلا:]

اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على أربع نسخ:-

[النسخة الأولى:]

كانت هذه النسخة هي أول نسخة حصلت عليها في المكتبة المركزية في الجامعة الإسلامية، وتحمل رقم (٤٦٥٠) وهذا الرقم واضح في آخر النسخة، أما في أولها فلم يظهر الصفر لسوء التصوير.

وهذه النسخة التي جعلتها أصلا مصورة عن الخزانة الملكية بالمغرب، عليها تعليقات وتصحيحات قيمة بخط الناسخ، تقع في ٩٣ ورقة من الحجم الكبير، «النسخة عتيقة بخط مشرقي جميل شكّلت فيه بعض الكلمات، آخرها: ولا يثبت النّسخ باجتهاد مجتهد من صحابي ولا غيره، ولا بد في ذلك من النقل والله أعلم. وقع الفراغ من كتابتها في الثاني والعشرين من ذي القعدة عام (٧٣٣ هـ) ولم يذكر فيها اسم الناسخ».

وكتب على اليسار: «بلغ مقابلة بحسب الطاقة»، وفي الورقة الأولى من النسخة تقييد بخط أحمد بن علي الحسيني، يفيد قراءته للكتاب جميعه على أحد شيوخه. مقاسها ٢، ٢٤* ٣، ١٨ سم وعدد الأسطر (٢٥ سطرا) اهـ «٢».

- كتب على وجهها: ملك الفقير محمد بن قر الحنفي الدمشقي الأزهري، غفر الله له ولوالديه ...

- وقد ذكر اسم الكتاب واسم مؤلفه:

ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم: الله الموفق لما يشاء، اللهم وفقنا لما يرضيك عنا، الحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه


(١) كشف الظنون ١/ ٥٩٣.
(٢) أنظر فهارس الخزانة الحسنية بالقصر الملكي «بالرباط» المجلد السادس الفهرس الوصفي لعلوم القرآن الكريم، تصنيف محمد العربي الخطابي.

<<  <  ج: ص:  >  >>