للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ابن محمد بن الحسين الخازمى الجعفى، من شيوخ ابن عقدة ايضا؛ توفى فى صفر من سنة سبع وسبعين ومائتين. (١)


(١) وفى الأنساب «ابو جعفر محمد بن جعفر بن محمد بن خازم الفقيه الشافعى الخازمى من اهل جرجان … (انظره فى تاريخ جرجان رقم ٨٠٤). وأبو المظفر منصور بن محمد بن ابى سوار ازهر بن احمد بن عبد الله بن خازم الخازمى السلمى الحرفى-وكان معلمى الذى علمى القرآن وكان من خير الرجال رفيقا حسن السيرة جميل الأمر، كان ينصحنى ويحملنى على الخير ويأمرنى به، سمع الشريف ابا نصر احمد بن على الواسطى الهبارى وأبا القاسم اسماعيل بن محمد الدهرانى (كذا) الدندانقانى (فى النسخة: الديدانقانى) وغيرهما، سمعت منه كثيرا من الحكايات واللطائف ولم آخذ عنه ثبتا بمسموعاته؛ وكانت وفاته فى شعبان سنة ٥٢١ … وأما الخازمية فهم فرقة من الخوارج … ».
وفى الاستذكار «ابو بكر محمد بن عمر بن ابى بكر الأنصارى الخازمى الهروى، قال شيخنا عبد القادر بن عبد الله الرهاوى الحافظ: سمع بهراة من ابى نصر السامى (د: الشامى) وأبى الفتح-يعنى نصر بن احمد-الحنفى، وكان عالما بالنحو واللغة والفقه زاهدا متورعا لازما لبيته، ولما رجعت من خراسان واجتمعت بشيخنا الحافظ ابى العلاء-يعنى الحسن بن احمد العطار-سألنى عنه وقال: من المقدم بهراة؟ قلت: اولاد شيخ الإسلام؛ فقال: اذا كان لهم مشكل الى من يرجعون؟ قلت: الى الخازمى؛ فقال: كيف ذا؟ (يعنى كيف يؤخرون من اليه رجوعهم فى المشكلات) فقلت: العوام؛ فقال: العوام حمير هم، واستعظم جهلهم؛ وكان شيخا متفقدا لسد الخلات. قال المصنف: وقدم بغداد وحدث بها عن ابى عبد الله الفراوى، سمع منه ابو الفضل بن شافع فى آخرين؛ بلغنا ان حفيده ابا الفتح عمر بن محمد بن ابى بكر ذكر أن جده توفى فى سنة اربع وستين وخمسمائة بهراة». وفى المشتبه «ابو أحمد اسماعيل بن عبد الله بن عمر الخازمى-