للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وسدد لاست اشعث فعل بغل … وآخر فى حر أمّ (١) أبى الصناع

فليس بصانع مجدا ولكن … أضاع المجد فهو أبو الضياع. (٢)

وأما الصبّاغ بباء مشددة وغين معجمة فكثير.

/ باب صولة وموءلة (٣)

أما صولة أوله صاد مهملة فهو أبو نصر إبراهيم بن الحسين بن حاتم البغدادى، يعرف بابن صولة، شيخ خيّر صالح، لقيناه بمصر وسمعنا منه عن أبى أحمد الفرضى.

وأما موءلة [على وزن مفعلة بالميم والهمز- (٤)] فهو موءلة بن كثيف [بن حمل بن خالد الكلانى، أن الضحاك بن سفيان الكلابى كان سياف


(١) بوصل همزة القطع.
(٢) وأما الصنّاع بتشديد النون فعند منصور «أبو عبد الله محمد بن عبد الله القرطبى المعروف بابن الصناع قرأ القرآن الكريم على أبى الحسن الأنطاكى، وكان مشهورا بالفضل، توفى فى المحرم سنة ثمان وأربعين وأربعمائة» قال فى التوضيح «روى كتاب قراءة ورش عن أبى الحسن على بن محمد بن بشر الأنطاكى المذكور. توفى ابن الصناع هذا فى محرم سنة ثمان وأربعين وأربعمائة وله احدى وتسعون سنة. ويزيد بن يحيى بن الصناع، يروى عن ثور بن يزيد».
(٣) موءلة-بفتح الميم وسكون الواو وهمزة مفتوحة فلام تليها هاء التانيث وإنما يشتبه بصولة لأن الكتبة كثيرا ما يهملون القطعة اعنى (ء) ولأن الكلمة قد تخفف بالقاء حركة الهمزة على الواو وحذفها فتصير (مولة) بفتحات وهذا التخفيف جائز. وفى بعض عبارات الحافظ ابن حجر ما يشعر بأنه لازم، وليس كذلك.
(٤) من الأصل.