للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الآباء]

عقبة بن جبار ان رجلا اتى ابن مسعود فقال له: انى زنيت، روى عنه ربعى بن حراش*وبشر بن قيس (١) بن جبار ابو الزبان (٢) هو الذى مدحه ابن الرقاع (٣) *وشمعلة بن طيسلة بن جبار بن ضمضم بن نويرة بن مالك احد بنى عبد الله بن غطفان، شاعر اسلامى*وابن جبار المنقرى، رجل كان يوصف بالبخل، قيل: اسمه [عقبة- (٤)].

وأما خيار اوله خاء مكسورة بعدها ياء مفتوحة فهو خيار بن سمعان


(١) يأتى مثله فى رسم (زبان) ومثله فى الأنساب (الجبارى) ووقع فى اللباب «فيض» وتبعه صاحب القبس وصاحب التبصير فى رسم (الجبارى) ولفظه «الفيض» مع ان فيه فى رسم (جبار) «قيس» وخلط شارح القاموس كما يأتى.
(٢) يأتى صبطه فى رسم (زبان) ووقع فى بعض النسخ والمراجع «ابو الريان».
(٣) زاد فى الأنساب «فقال:
اتيت بشرا ابا الزبان اسأله … فما زوى بين عينيه ولا قطبا»
.
(٤) من نص ومثله فى الأنساب واللباب، وفى عيون الأخبار لابن قتيبة ٣/ ٢٦٥ «ذكر الفرزدق عقبة بن جبار المنقرى وقدره فقال:
لو أن قدرا بكت من طول محبسها … على الحفوف بكت قدر ابن جبار
ما مسها دسم مذ فض معدنها … ولا رأت بعد نار القين من نار»
وخلط شارح القاموس قال «وأبو الريان بشر بن فيض بن جبار الجبارى مدحه ابن الرقاع. وعقبة بن جبار عن ابن مسعود. وبشر بن قيس بن جبار مشهور بالبخل … وعقبة بن جابر البصرى المنقرى الجبارى .... ذكرهم الأمير» وإنما بشر رجل واحد هو ممدوح ابن الرقاع، وعقبة رجلان كلاهما ابوه جبار احدهما صاحب ابن مسعود والآخر مهجو الفرزدق وربما يكونان واحدا.