للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

منفعة لا مالًا وإليه ذهب الشافعي فقال: يجوز أن يجعل تعليم القرآن للمرأة مهراً عملاً بظاهر الحديث، وقال أحمد بن حنبل: أكرهه، وقال مالك والحنفية: لا يجوز، وقال مكحول: إنه لا يجوز لأحد بعده - صلى الله عليه وسلم - (حم ق د عن سهل بن سعد" (١).

١٥٥٩ - "التمسوا الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق (طب عن رافع بن خديج).

(التمسوا الجار قبل الدار) ابحثوا على حسن سيرته وجواره قبل سكونكم الدار فإنه عمدة تطيب الدار بطيبه وتخبث بخبثه كما يقال: بجيرانها تغلوا الديار وترخص. (والتمسوا الرفيق) الذي يرافقكم في السفر (قبل الطريق) قبل سلوكها ولذا نهى عن سفر الإنسان وحده ويقال: ما أضيق الطريق على من ليس له رفيق (طب عن رافع بن خديج) سكت عليه المصنف وهو ضعيف لضعف عثمان الطرائفي (٢).

١٥٦٠ - "التسموا الخير عند حسان الوجوه (طب عن أبي خصيفة) ".

(التمسوا الخير عند حسان الوجوه) تقدم (طب عن أبي خصيفة) بفتح الخاء المعجمة فصاد مهملة فمثناة من تحت ففاء، قال الشارح: إسناده ضعيف والمصنف سكت عليه (٣).


(١) أخرجه أحمد (٥/ ٣٣٦)، والبخاري (٤٨٤٢)، ومسلم (١٤٢٥)، وأبو داود (٢١١١). وأخرجه أيضاً: مالك (١٠٩٦) والنسائي (٦/ ١٢٣)، والبيهقي (٧/ ٢٣٦).
(٢) أخرجه الطبراني (٤/ ٢٦٨، رقم ٤٣٧٩) قال الهيثمي (٨/ ١٦٤): فيه أبان بن المحبر، وهو متروك. والخطيب في الجامع لأخلاق الرأوى وآداب السامع (٢/ ٢٣٣). وقال الألباني في ضعيف الجامع (١١٤٧) والسلسلة الضعيفة (٢٠١٣): موضوع.
(٣) أخرجه الطبراني (٢٢/ ٣٩٦، رقم ٩٨٣). قال الهيثمي (٨/ ١٩٥): رواه الطبراني من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلى عن أبيه، وكلاهما ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف =

<<  <  ج: ص:  >  >>