للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[من مع التاء المثناة]

٨٥٥١ - " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه. (م) عن أبي هريرة (صح) ".

(من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها) الذي هو أول أشراط الساعة (تاب الله عليه) قبل توبته بخلاف إذا كان بعد طلوعها فإنه {لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: ١٥٨]، فلا ينبغي لعاص أن يبيت يوما من عمره إلا تائبا لأنه يجوز طلوع الشمس من مغربها في كل غداة. (م (١) عن أبي هريرة).

٨٥٥٢ - "من تاب إلى الله قبل أن يغرغر قبل الله منه. (ك) عن رجل".

(من تاب إلى الله قبل أن يغرغر) تبلغ نفسه الحلقوم ويأخذ في النزاع قبل الله منه توبته فينبغي لكل عبد المبادرة إلى التوبة لأنه قد يفجأه الحمام فيغرغر فلا تقبل له توبة (ك (٢) عن رجل) سكت عليه المصنف لأن الحاكم لم يصححه ولم يضعفه.

٨٥٥٣ - "من تأنى أصاب أو كاد، ومن عجل أخطأ أو كاد. (طب) عن عقبة بن عامر (ض) ".

(من تأنى) في مطلوبه الذي لم يأمر الشرع بالمسارعة إليه (أصاب) مراده (أو كاد) وقارب أن يصيب (ومن عجل أخطأ) مطلوبه (أو كاد) أن يخطئه هو حث على حسن الطلب للحاجات والأناة في المطلوبات فإن الرب تبارك وتعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام مع القدرة على إيجادها في أقل من لحظة إرشادا


(١) أخرجه مسلم (٢٧٠٣).
(٢) أخرجه الحاكم (٤/ ٢٥٧)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦١٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>