للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

رموزه (١):

(خ) البخاري، (م) مسلم، (ق) لهما، (د) أبو داود، (ت) الترمذي، (ن) النسائي، (هـ) ابن ماجه، (٤) لهؤلاء الأربعة، (٣) لهم إلا ابن ماجة، (حم) لأحمد في المسند، (عم) لابنه في زوائده، (ك) للحاكم فإن كان في المستدرك أطلق وإلا بينه، (خد) البخاري في الأدب، (تخ) له في التاريخ، (حب) ابن حبان في صحيحه، (طب) للطبراني في الكبير، (طس) له في الأوسط، (طص) له في الصغير، (ص) لسعيد بن منصور في سننه، (لش) لابن أبي شيبة، (عب) لعبد الرزاق في الجامع، (ع) لأبي يعلى في مسنده، (قط) للدارقطني فإن كان في سننه أطلق وإلا بينه، (فر) للديلمي في الفردوس، (حل) لأبي نعيم في الحلية (هب)


(١) استعمل لفظ (الرمز) في كتب المحدثين في وقت متأخر بمعنى حرف أو أكثر يدل على معنى محدد. ولم نجد أحدًا استعمل هذا المصطلح بهذا المعنى قبل ابن الصلاح (٦٤٣ هـ)، وإن كانت (الرموز) في الواقع العملي مستخدمة قبل ذلك.
فقد استخدم هذه الرموز بعض المحدثين لاختصار بعض الألفاظ التي تتكرر كثيرًا في كلامهم نحو (نا) و (أنا) بمعنى حدثنا أو أخبرنا، ونحو (ق) بمعنى (قال) فقد وجد أشياء من ذلك في مؤلفات الخطيب البغدادي (٤٦٣ هـ) بل وجد منه في الإِمام مسلم (٢٥٦ هـ) فقد استعمل الرمز (ح) للتحويل، أي من سند إلى آخر.
واستعمل ابن الأثير صاحب جامع الأصول (٦٠٦ هـ) رموزاً لأسماء كتب الحديث، وسماها (العلائم) نحو (خ) للبخاري، و (ت) للترمذي، واستعملها أخوه صاحب (أسد الغابة) (٦٣٠ هـ) وسماها (العلائم) كذلك.
وقد كان مصطلح (العلامة) لمثل هذا مستخدمًا من قبل، فقد استعمل الشيخ أبو حامد الغزالي (٥٠٥) في كتابه (الوسيط) في الفقه الشافعي (رموزًا) سماها (العلامات)، نحو (ح) لأبي حنيفة، و [[(ع)]] لقول من أقوال الشافعي.
والذي ابتدأه ابن الصلاح، فيما يظهر، هو استعمال لفظ (الرمز) لمثل هذا، ولم يستعمله في أسماء الكتب الحديثية، وإنما استعمله في اختصار ألفاظ الرواية للحديث كما تقدم.
أما رموز أسماء كتب الحديث فقد استمر تسميتها باسم (العلامات) في القرون التالية فظهر هذا اللفط في مؤلفات المزي (٧٤٢ هـ) وابن حجر (٨٥٢ هـ) إلى أن جاء السيوطي (٩١١ هـ) واستخدم كلمة (الرمز) فانتشرت بعده وغلبت.

<<  <  ج: ص:  >  >>