للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[الحاء مع السين]

٣٦٩٥ - " حسان حجاز بين المنافقين والمؤمنين: لا يحبه منافق ولا يبغضه مؤمن". ابن عساكر عن عائشة.

(حسان) (١) بتشديد السين المهملة هو ابن ثابت شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام مثلها وسبب الحديث أنه استأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هجاء المشركين فقال - صلى الله عليه وسلم -: "كيف بنسبي فيهم؟ " فقال: لأسلنك كما تسل الشعرة من العجين، فذكره. (حجاز) بكسر الحاء المهملة آخره زاي وفي رواية: باء موحدة. (بين المؤمنين والمنافقين)؛ لأنه كان يناضل عن أعراض المؤمنين فيحجبها ويمنعها عن الذم والمراد بالمنافقين ما يشمل الكفار ولأجل أنه حجاب بين الفريقين (لا يحبه منافق) لأنه منعه عن إطلاق لسانه في المؤمنين (ولا يبغضه مؤمن) لأنه صانه عن الذم من لسان عدوه. (ابن عساكر (٢) عن عائشة) وأخرجه أبو نعيم في الحلية والديلمي في مسند الفردوس.

٣٦٩٦ - "حسب المؤمن من الشقاق والخيبة أن يسمع المؤذن يثوب بالصلاة فلا يجيب". (طب) عن معاذ بن أنس.

(حسب المؤمن من الشقاق والخيبة أن يسمع المؤذن يثوب بالصلاة) بالثاء المثلثة آخره باء موحدة قال في الفردوس: إنه من التثويب الرجوع إلى الأمر بالمبادرة بالصلاة فإذا قال المؤذن: حي على الصلاة، قال: هلموا إليها، وإذا قال: حي على الفلاح فقد رجع إلى كلام يؤول إلى المبادرة في الصلاة أيضا


(١) الإصابة (٢/ ٦٢).
(٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ ٣٩٨)، والديلمي في الفردوس (٢٧٤٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٧١٠)، والضعيفة (١٢٠٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>