للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[الجيم مع اللام]

٣٥٨١ - " جلساء الله غدا أهل الورع والزهد في الدنيا". ابن لال عن سلمان.

(جلساء الله غداً) أي أهل القرب من كرامته وإحسانه. (أهل الورع والزهد في الدنيا) وذلك لأنهم زهدوا فيما لا يحبه الله وطابقوا مراد الله تعالى فأكرمهم بقرب كرامته وأدنى مجالسهم من جهات عظمته (ابن لال (١) عن سلمان) ورواه عنه الديلمي.

٣٥٨٢ - "جلوس الإمام بين الأذان والإقامة في المغرب من السنة". (فر) عن أبي هريرة.

(جلوس الإمام) أي إمام الصلاة. (بين الأذان والإقامة في) صلاة: (المغرب من السنة) أي أنه يسن له أن يجعل بين الأذان والإقامة مهلة بقدر ما يحضر السامعون ويتطهر المحدثون وقد تقدم في أمر المؤذن أن يجعل بين أذانه وإقامته نفسا معللا بهذا، وخص هنا الإمام ليعلم أن كل منهما مخاطب بذلك وعين المغرب لأنه قد حث - صلى الله عليه وسلم - على المسارعة به فعينه هنا لئلا يقال أنه لا يسن فيه ذلك لأنه [٢/ ٣٨١] ينافي المسارعة به فأخبر أنه لا ينافيه. (فر) (٢) عن أبي هريرة) فيه هشيم بن بشير أورده الذهبي في الضعفاء (٣) وقال: حجة يدلس وهو في الزهري لين.


(١) أخرجه ابن لال كما في الكنز (٧٢٧٩)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٦٣٢)، والضعيفة (٣٤٦٣): ضعيف جدًّا.
(٢) أخرجه الديلمي في الفردوس (٢٥٧٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٦٣٣).
(٣) انظر المغني في الضعفاء (٢/ ٧١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>