للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(تخيروا لنطفكم) أي تكلفوا طلب ما هو خير المناكح وأزكاها وأبعدها عن الخبث والفجور ذكره الزمخشري (١)، والنطفة الماء القليل، ويريد هنا المني، والمراد تخير المناكح فلا تختار إلا كفؤا والمنكح فلا ينكح إلا كفؤا كما يدل عليه قوله: (فانكحوا الاكفاء) أي الأمثال لكم أي زوجوا من هو مثل وهذا التخير من الولي لنطفة وليته. (وانكحوا إليهم) فيتخير الرجل لنطفته أي أنكحوهن إلى أكفائكم وفي الحديث دليل على اعتبار الكفائة. (هـ ك هق) (٢) عن عائشة قال الحاكم: صحيح ورد عليه الذهبي في تلخيصه بأن في سنده الحارث بن عمران الجعفري عن عكرمة بن إبراهيم والحارث متهم وعكرمة ضعفوه، وطريق البيهقي فيها الحارث أيضاً قال ابن حجر: مداره على أناس ضعفاء، وقال في الفتح: رواه ابن ماجة والحاكم وصححه، وأبو نعيم من حديث عمر وفي إسناده مقال، ويقوي أحد الإسنادين الآخر.

٣٢٥٤ - "تخيروا لنطفكم، فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأخواتهن" (عد) وابن عساكر عن عائشة.

(تخيروا لنطفكم، فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأخواتهن) أي ذكور أولادهن كالإخوة وإناث أولادهن كالأخوات وهذا الحديث فيه بيان الحكمة في الأمر باختيار الأكفاء. (عد) وابن عساكر (٣) عن عائشة قال ابن الجوزي:


(١) الفائق (١/ ٤٠٣).
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٩٦٨)، والحاكم (٢/ ١٦٣)، والبيهقي في السنن (٧/ ١٣٣)، وانظر فتح الباري (٩/ ١٢٥)، والتلخيص الحبير (٣/ ١٤٦)، والعلل المتناهية (٢/ ٦١٣)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٩٢٨)، والصحيحة (١٠٦٧).
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٤١)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٢٢٥)، والخطيب في تاريخه (١/ ٢٦٤)، وابن عساكر (١٥/ ٨٤)، وانظر العلل المتناهية (٢/ ٦١٤)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٤١٥)، والضعيفة (٣٣٩٣): موضوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>