للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٨٦٣ - "شر قتيل بين الصفين أحدهما يطلب الملك" (طس) عن جابر (ح).

(شر قتيل بين صفين) من صفوف الحرب وهو خارج على الغالب وإلا فالقتيل مع طالب الملك كذلك مطلقا فإن: (أحدهما يطلب الملك) قتل في غير سبيل الله. (طس) (١) عن جابر) رمز المصنف لحسنه.

٤٨٦٤ - "شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع" (تخ د) عن أبي هريرة.

(شر ما في رجل) نكره استحقارا له وحطا لرتبته عن الرجل أي شر صفة فيه. (شح هالع) أي جازع يعني شح يحمله على الحرص على المال والجزع على ذهابه، وقيل: هو ألا يشبع بل كل ما وجد شيئًا بلعه ولا قرار له ولا يتبين في جوفه، قيل: الشح بخل مع حرص فهو أبلغ في المنع من البخل فالبخل يستعمل في الضنة بالمال والشح فيما يمنع النفس من الاسترسال فيه من بذل مال أو معروف أو طاعة والهلع أفحش الجزع. (وجبن خالع) أي شديد كأنه يخلع فؤاده من شدة خوفه والإسناد في هالع وخالع إلى الشح والجبن مع أنهما للمتصف بهما مجاز ومبالغة كأنهما قد صارا أصلين فيه بحيث يوصفان. (تخ د) (٢) عن أبي هريرة) قال ابن طاهر: إسناده متصل وقال الزين العراقي: إسناده جيد.

٤٨٦٥ - "شرب اللبن محض الإيمان من شربه في منامه فهو على الإِسلام والفطرة ومن تناول اللبن بيده فهو يعمل بشرائع الإِسلام". (فر) عن أبي هريرة.

(شرب اللبن) أي في المنام. (محضر الإيمان) أي يدل على أن قلب الرائي خالص الإيمان صادقه. (من شربه في منامه فهو على الإِسلام والفطرة) أي من


(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٤٦٩)، وانظر قول الهيثمي في (٧/ ٢٩٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٣٩٦).
(٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١٥١٤)، وأبو داود (٢٥١١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٧٠٩)، والصحيحة (٥٦٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>