حديث أبي هريرة أخرجه عبد الرزاق (٥٧٦١ و٥٨١٧) عن مَعْمر بن راشد عن الزهري عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال: زكاة الفطر على كل حر وعبد، ذكر وأنثى، صغير وكبير، غني وفقير، صاع من تمر، أو نصف صاع من قمح.
قال معمر: وبلغني أنّ الزهري كان يرفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ورواه أحمد (١) (٢/ ٢٧٧) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ٣٧) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٤٥) والدارقطني (٢/ ١٤٩ - ١٥٠) والبيهقي (٤/ ١٦٤) من طرق عن عبد الرزاق به.
قال الهيثمي: وهو موقوف صحيح، ورفعه لا يصح" (المجمع ٣/ ٨٠)
قلت: رواه عبد الله بن المبارك عن معمر فلم يذكر الأعرج وقال في روايته: أظنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ٣٧)
وهذا الاختلاف من معمر كما دلت على ذلك رواية أحمد المتقدمة.
وحديث ثعلبة بن أبي صُعَير يرويه الزهري واختلف عنه:
- فرواه حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن الزهري واختلف عن حماد:
• فقال إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي: ثنا حماد عن النعمان عن الزهري ذكر ثعلبة بن صعير عن أبيه به، أو عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن أبيه مرفوعاً: "أدوا صدقة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، أو نصف صاع من بُرٍّ، عن كل صغير أو كبير، ذكر أو أنثى، حرٍّ أو عبد"
أخرجه الدارقطني (٢/ ١٤٧)
• ورواه يزيد بن هارون الواسطي عن حماد فقال: عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير أو عن ثعلبة عن أبيه إلا أنه لم يذكر التمر والشعير وقال: صاعاً من برّ، وزاد: والغني والفقير، فأما الغني فيزكيه الله، وأما الفقير فيردّ الله عليه أكثر مما أعطى.
أخرجه الدارقطني (٢/ ١٤٧ - ١٤٨)
• ورواه سليمان بن حرب البصري عن حماد فقال: عن ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه.
(١) وقال في روايته: وكان معمر يقول: عن أبي هريرة، ثم قال بعد: عن الأعرج عن أبي هريرة.