للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[١٣٥٤ - مطرف بن عبد الرحمن المشاط]

يروى عن محمد بن يوسف بن مطروح، توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

[من اسمه منذر]

[١٣٥٥- منذر بن أصبغ بن عصمة القبري]

من أهل قبرة، محدث له رحلة وطلب وعناية ولي القضاء، ومات بالأندلس في سنة خمس وخمسين ومائتين وقد قيل فيه منذ بن الصباح فأعدناه في موضعه لذلك.

[١٣٥٦- منذ بن حرم]

[ ... ] من أهل بطليوس، مات بالأندلس في أيام الأمير عبد الرحمن بن محمد.

[١٣٥٧- منذر بن سعيد القاضي أبو الحكم يعرف بالبلوطي]

منسوب إلى موضع هناك من قرطبة يقال له فحص البلوط ولي قضاء الجماعة بقرطبة في حياة الحكم المستنصر بالله، وكان عالماً فقيهاً وأديباً بليغاً وخطيباً على المنابر وفي المحافل مصقعاً، وله اليوم المشهور الذي ملأ فيه أسماع وبهر القلوب، وذلك أن الحكم المستنصر، كان مشغوفاً بأبي علي القالي يؤهله لكل مهم في بابه، فلما ورد رسول ملك الروم أمره عند دخول الرسول إلى الحضرة أن يقوم خطيباً بما كانت العادة جارية به فلما كان في ذلك الوقت وشاهد أبو علي الجمع وعيان الحفل جبن ولم تحمله رجلاه ولا ساعده لسانه وفطن له أبو الحكم منذر بن سعيد فوثق وقام مقامه وارتجل خطبة بليغة على غير أهبة وأنشد لنفسه في آخرها:

هذا المقال الذي ما عابه فند ... لكن صاحبه أزرى به البلد

لو كنت فيهم غريباً كنت مطرفاً ... لكنني منهم فاغتالني النكد

لولا الخلافة أبقى الله بهجتها ... ما كنت أبقى بأرض ما بها أحد

فاتفق الجمع على استحسانه وجمال

<<  <   >  >>