للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أولادا، ومات باليمن رحمه الله سنة ستمائة، وخلّف أولاده هناك فضاعوا لقلّة مروءة أهل اليمن، وضيعة الغريب بينهم، هكذا أبلغنى من أثق به.

٩٦٩ - ابن خروف النحوى الأندلسىّ «١»

من أهل رنده من نواحى إشبيليّة. قرأ النّحو ببلاده وأجاده، وكان كثير التّرحال والتّسيار بمدن الأندلس، يفيد أهل كلّ مدينة يدخلها، وتقصده الطّلبة من أهلها، أخبرنى علم الدّين أبو القاسم النّحوى اللورقىّ، قال: رأيته وأخذت عنه، واستفدت منه، وكان فاضلا في هذا الشأن، وله كلام على كتاب سيبويه، جوّده غاية الإجادة، وهو من مليح مصنّفات أهل الأندلس فى هذا النّوع، وعاش هذا الرّجل إلى قريب من سنة تسعين وخمسمائة تقديرا، وكان ابن خروف هذا قد تخرّج بابن طاهر الأندلس النحوى المعروف بالخدبّ [١].

٩٧٠ - ابن سيد الأندلسىّ «٢»

إمام في اللّغة والعربيّة، كان في أيّام الحكم المستنصر المستولى على الأندلس من بنى أميّة، ولابن سيّد هذا كتاب معروف بكتاب «العالم» نحو مائة مجلّد، مرتب على الأجناس، بدأ فيه بالفلك وختم بالذّرّة، وله في العربية الكتاب المنبوز بكتاب «العالم والمتعلّم» على المسألة والجواب، وكتاب شرح فيه كتاب الأخفش.

ولعلّه أحمد بن أبان بن سيد- والله أعلم- الذى تقدّم ذكره في الأحمدين.

أخبرنى أبو العباس أحمد ... [٢] ابن المعروف بابن الروميّة الأشبيلى

العشّاب، وهو أعقل من رأيته. قال: لما عزمت على الحجّ في شهور سنة


[١] تأتى ترجمة للمؤلف برقم ٩٧٣.
[٢] بياص الأصلين.

<<  <  ج: ص:  >  >>