للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

«١»] دلّ تصحيفه وخطؤه على أنه لا معرفة له ولا حفظ. فالواجب على طلبة هذا العلم ألا يغتروا بما أودع كتابه، فإن فيه مناكير جمّة، ولو استقصيت تهذيبها اجتمعت منها دفاتر كثيرة، والله يعيذنا أن نقول ما لا نعلمه، وندّعى ما لا نحسنه، أو نتكثّر بما لم نؤته. وفقنا الله للصواب، وأداء النصح فيما قصدناه، ولا حرمنا ما أمّلناه من الثواب».

٥٨ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن مالك السّهلكىّ الأديب أبو الفضل الصّفّار النيسابورىّ [١]

شيخ أهل الأدب فى عصره. ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وتخرّج به جماعة من الأئمة، منهم الإمام أبو الحسن على بن أحمد الواحدىّ، وغيره.

٥٩ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الأستاذ أبو إسحاق الثعالبىّ [٢]

ويقال: الثعلبىّ. المقرئ المفسّر الواعظ الأديب الثّقة الحافظ، صاحب التصانيف الجليلة، العالم بوجوه الإعراب والقراءات. توفّى سنة سبع وعشرين وأربعمائة.


[١]. ترجمته فى بغية الوعاة ١٦٠، وتتمه اليتيمة ٢: ٢٣، وتلخيص ابن مكتوم ١٨، ومعجم الأدباء ٤: ٢٦١ - ٢٦٣. وفى تلخيص ابن مكتوم: «أحمد بن محمد بن عبد الله بن سهلك السهلكىّ». والكاف فى آخر الاسم للتصغير بالفارسية. وقد ذكر ياقوت أن وفاته كانت بعد سنة ٤١٦.
[٢] ترجمته فى بغية الوعاة ١٥٤، وتلخيص ابن مكتوم ١٩، وابن خلكان ١: ٢٢، وتاريخ ابن كثير ١٢: ٤٠، وروضات الجنات ٦٨، وسلم الوصول ١١٥، وطبقات الشافعية ٣: ٢٣، وطبقات ابن قاضى شهبة ١: ٢٣٣ - ٢٣٤، وطبقات القراء لابن الجزرىّ ١: ١٠٠، وكشف الظنون ١١٣١، واللباب ١: ١٩٤، ومعجم الأدباء ٥: ٣٦ - ٣٩، والنجوم الزاهرة ٤:
٢٨٣. قال ابن الأثير فى اللباب: الثعلبىّ لقب له، وليس بنسب.

<<  <  ج: ص:  >  >>