للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وذكر أبو الحسين بن الموفقى الكتبىّ أنه توفى فى أواخر شهور سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، وكان دمث الأخلاق.

أنبأنا أبو طاهر السّلفىّ فى إجازته العامة: «قلت لأبى الحسين على بن إبراهيم ابن على النحوىّ المعروف بابن المعلم الصّقلىّ: رأيت فى المنام كأنى أطعم والدتى حلواء، ثم ألعق أصابعى فلا أجد لها الحلاوة الصادقة. فقال: هو خير يصل منك إليها، وهى المخصوصة به، فقلت: صدقت، فإنى بعد صلاة المغرب أصلّى ركعتين أقرأ فى كل ركعة الفاتحة وسورة الإخلاص ست مرات والمعوذتين مرة وأهب ثوابها لوالدتى، فقال: هو ذلك «١»».

٤٢٥ - على بن إبراهيم بن على التّبريزىّ المعروف بابن الخازن أبو الحسن [١]

طاف البلاد، وتقدّم فى علم العربية، وروى عن علماء زمانه، ورحل إلى الأندلس، وأسمع أهلها. وكان من أعلم الناس بالأدب واللّغات، حسن الخطّ عالما بفنون العربية، ثقة فيما يرويه. وكانت عنده غرائب، وكان شافعىّ المذهب. مولده سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.

٤٢٦ - على بن إسماعيل بن سعيد بن أحمد بن لبّ بن حزم الخزرجى الشّارقىّ الأندلسىّ النحوىّ [٢]

وشارقة «٢» حصن بقرب سرقسطة من مدن الأندلس. قرأ النحو على [ابن] «٣» طراوة المالقىّ. وكان أبوه إسماعيل مقرئا نحويا. وكان على هذا حفظة. رحل إلى المشرق


[١] ترجمته فى تلخيص ابن مكتوم ١٢٤.
[٢] ترجمته فى تلخيص ابن مكتوم ١٢٤، ومعجم السفر للسلفى ١: ١٩٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>