للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يزدد دخله النقصان ويحتمل يزدادوا حبًّا عند الله تعالى لأنه يفعل عنده ما دعاه إليه يزداد عنده تعالى محبة. (وهاجروا) أي من دار الكفر إلى دار الإِسلام. (تورثوا أبناءكم فخرًا) أي تصير لأولادكم مجدًا لأن أبناء المهاجرين لهم مزية وشرف وفيه أن طلب علو المنزلة للأولاد من أدلته تعالى. (وأقيلوا الكرام عثراتهم) أي زلاتهم على سبيل الهفوة وتقدم تقييده بغير الحدود. (ابن عساكر (١) عن عائشة) قال ابن حجر: في إسناده نظر، وأخرجه الطبراني عن عائشة بلفظ: "تهادوا تحابوا وهاجروا تورثوا أبنائكم مجداً، وأقيلوا الكرام عثراتهم" قال الهيثمي: فيه المثنى أبو حاتم لم أر من ترجمه وبقية رجاله ثقات.

٣٣٦١ - "تهادوا الطعام بينكم؛ فإن ذلك توسعة في أرزاقكم". (عد) عن ابن عباس.

(تهادوا الطعام) أي المصنوع. (بينكم) وهذا حث على نوع من الهدية خاص وعدة عليه خاصة وهي: (فإن ذلك توسعة في أرزاقكم). (عد) (٢) عن ابن عباس.

٣٣٦٢ - "تهادوا؛ إن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة". (حم ت) عن أبي هريرة.

(تهادوا؛ إن الهدية تذهب وحر الصدر) بفتح الواو، والحاء المهملة، فراء: أي غله وغشه وحقده؛ وذلك لأن القلب مشحون بمحبة المال والمنافع، فإذا وصله شيء منها فرح به وذهب من غله بقدر ما دخل من فرحه. (ولا تحقرن


(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٧٧٤)، والقضاعي في الشهاب (٦٥٥)، والبيهقي في الشعب (٨٣٣٥) مختصراً، وانظر التلخيص الحبير (٣/ ٧٠)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٤٩١)، والضعيفة (٣٤٢٠): ضعيف جداً.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٧)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٤٨٨)، والضعيفة (١٣٧٩): موضوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>