للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(خمس صلوات) قال الطيبي: مبتدأ وقوله: (افترضهن الله عَزَّ وَجَلَّ على العباد) صفة صلوات والجملة الشرطية بعده خبر وهي قوله: (من أحسن وضوءهن) أي الذي شرطت صحتها به. (وصلاهن لوقتهن) أي لدخوله وحلوله الذي عينه الله تعالى وجعل له ابتداء وانتهاء. (وأتم ركوعهن) وسجودهن أي أتى بهما كاملين بالاطمئنان كما علم - صلى الله عليه وسلم - المسيء صلاته تقدم وأتى بأذكارها. (وخشوعهن) أي بالقلب أولاً ثم يسري إلى الجوارح ثانيا. (كان) له. (على الله عهد أن يغفر له) جملة أن يغفر له جملة محذوفة المبتدأ أو صفة عهد أو بدل منه وقال الطيبي: أنه يحذف الياء أي بأن يغفر له لأن العهد في معنى الوعيد كما يقال وعده بكذا وقال القاضي: شبه وعده تعالى بإثابته عبده على طاعاته بالعهد الموثوق به الذي لا يخلف. (ومن لم يفعل فليس له على الله عهد) بأن يغفر له بل: (إن شاء غفر له وإن شاء عذبه) قال القاضي: وَكَلَ أمر التارك إلى مشيئته تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غفر له. (د هق) (١) عن عبادة بن الصامت) وعزاه المناوي للترمذي والنسائي.

٣٩٣١ - "خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئاً استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد: إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة". مالك (حم د ن هـ حب ك) عق عبادة بن الصامت.

(خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئاً استخفافا بحقهن) قال الباجي: احتراز عن السهو وقال ابن عبد البر (٢):


(١) أخرجه أبو داود (٤٢٥)، وابن ماجه (١٤٠١)، والنسائي (١/ ١٤٢)، والبيهقي في السنن (٣/ ٣٦٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٢٤٢).
(٢) التمهيد (٢٣/ ٢٩٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>