للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ملك الإنسان في الحقيقة فإذا كانت الصورة حسنة وملكها سيء لم يكن صاحبها إلا مذموما ممقوتاً يتخيل فيه الخير بحسن منظره ويجتنى فيه الشر لسوء مخبره بخلاف ذي الصورة القبيحة فإنه لا يتخيل فيه خير ولا ترقب منه فلاح فلا يضره سوء قلبه لأنه غير مظنة للخير وهو حث لذي الصورة الحسنة إن تكملها بحسن قلبه إن قاده إلى سوء. (ش) (١) عن رجل من جهينة) الظاهر أنه صحابي.

٤٠٦٤ - "خير ما تداويتم به الحجامة". (حم طب ك) عن سمرة.

(خير ما تداويتم به الحجامة) قال ابن القيم (٢): إنه إشارة إلى أهل الحجاز والبلاد الحارة لأن دماؤهم رقيقة تميل إلى ظاهر البدن فتجلب الحرارة إلى صفح الجسد ومسام أبدانهم واسعة ففي القصد لهم خطر فالحجامة خير ما تداووا به لإخراج الدم. (حم طب ك) (٣) عن سمرة) تقدم أنه ابن جندب.

٤٠٦٥ - "خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة". (حم ن) عن أنس.

(خير ما تداويتم به الحجامة والقسط [٢/ ٤٧١] البحري) هو الأبيض وفي رواية تقدمت "الهندي" وهو الأسود وتقدم أنه يقطع البلغم وينفع الكبد والمعدة وحمى الربع والدور والسموم وغيرها والأسود أيبس من الأبيض ومن فوائده أنه يدر البول والطمث ويقتل الدود من الأمعاء (٤). (ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز) بالغين المعجمة والزاي. (من العذرة) بالعين المهملة مضمومة والذال المعجمة ساكنة والراء وجع في الحلق يعتري الصبيان كثيرًا وقيل: قرحة تخرج


(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٦٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٩٢٣).
(٢) زاد المعاد (٤/ ٤٩).
(٣) أخرجه أحمد أخرجه أحمد (٥/ ١٩)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٨٥) (٦٧٨٤)، والحاكم (٤/ ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٣)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٣٢٣)، الصحيحة (١٠٥٣).
(٤) زاد المعاد (٤/ ٣٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>