للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


=بكرسى فقالوا: هذا هو؛ فخرجت شبام وشاكر ورؤس اصحاب المختار وقد عصبوه بخرق الحرير والديباح … وكان اصحاب المختار يعكفون عليه ويقولون هو بمنزلة تابوت موسى … فقال الشاعر:
ابلغ شباما وأبا وهانئ … انى بكرسيهم كافر
وقال اعشى همدان:
شهدت عليكم انكم خشبية … وأنى بكم يا شرطة الكفر عارف
وأقسم ما كرسيكم بسكينة … وإن ظل قد لفت عليه اللفائف
وأن ليس كالتابوت فينا وإن سعت … شبام حواليه ونهد وخارف
وإن شاكر طافت به وتمسحت … بأعواده أو أدبرت لا يساعف
وإنى امرؤ احببت آل محمد … وآثرت وحيا ضمنته الصحائف»
قال المعلمى: انها لقاصمة الظهر، ولعل فى هذا الوصف مبالغة وقد كان قوم من المتشيعين يعينون المختار على قتال قتلة الحسين عليه السلام وهم مع ذلك كارهون لضلالات المختار وفى قصة الشعبى مع ابراهيم بن الأشتر ما يبين ذلك ومع هذا فقد اطلق هذا الاسم (الخشبى) على كل من كان مع المختار. وكذلك روى ان ابن عمر كان يصلى خلف الخشبية، وحاشى ابن عمر أن يصلى خلف من يرى فى ذاك الكرسى ما حكته القصة. ثم اطلق هذا اللفظ (الخشبى) على كل متشيع حتى روى ان منصور بن المعتمر احد الأجلة الرفعاء قال «ان كان من يحب عليا يقال له: خشبى، فأشهدوا انى سأحبه».
(٣) فى التوضيح «وأما ابو على عبد الله بن محمود بن احمد البرزى فيعرف بالخشبى، وقيده بعض الفقهاء بنون، وإنما هو الخشبى بموحدة، وليس من اولئك … » تقدم فى التعليق ٢/ ٤٢٩.
ووقع فى مشتبه النسبة لعبد الغنى المطبوع ص ٢٧ ما لفظه «وأما الخُشّبى بالخاء والشين والباء المعجمات وليس فيهن نون والشين مشددة [فهو] محمد بن راشد الخشبى، عن الوليد بن مسلم، روى عنه الليث بن عبدة وقبّيطة» كذا وقع-