للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

جعلت جلده بارداً من حرارة الدين ولا يخفى ما فيه من التشديد في شأن الدين قيل وهذا كان أول الأمر قبل أن تكثر الفتوحات وتتسع الموارد فلما كثرت التزم - صلى الله عليه وسلم - بدين كل ميت من غني وفقير كما تقدم في حرف "أنا" (حم قط ك) (١) عن جابر) رمز المصنف بالصحة على أحمد وقال الهيثمي: حسن.

٣٠١٥ - "الآيات بعد المائتين". (هـ ك) عن أبي قتادة (صح).

(الآيات بعد المائتين) أي آيات للساعة وأشراطها أول ظهورها بعد المائتين من حين التكلم قال البخاري هذا الحديث منكر لقد مضى مائتين ولم يكن من الآيات شيء. قلت: يحتمل أنه لم يرد - صلى الله عليه وسلم - الآيات العشر بل العلامات التي أخبر أنها تقع عند تقارب قيام الساعة وهو أيام عديدة وإن مراده أول ظهورها من ذلك الحين مثل ولادة الأمة ربتها وتطاول رعاة الشاة في البنيان وكثرة الشرط وانتفاخ الأهلة وأمور يطول عدها وقيل إنه قال - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث قبل أن يخبره الله تعالى أنها متأخرة. (هـ ك) (٢) عن أبي قتادة رمز المصنف بالصحة للحاكم لأنه قال الحاكم على شرطهما وشنع عليه الذهبي وقال أحسبه موضوعاً، وعون بن عمارة -يعني أحد رواته- ضعفوه انتهى. وسبقه إلى الحكم بوضعه ابن الجوزي وتعقبه المصنف بما لا يجدي.

٣٠١٦ - "الآيات خرزات منظومات في سلك فانقطع السلك فيتبع بعضها بعضاً". (حم ك) عن ابن عمر (صح).

(الآيات) التي هي أشراط الساعة (خرزات) أي كخرزات. (منظومات في سلكٍ) بكسر المهملة الخيط الذي يشبك فيه الخرز منظوم بعضها إلى بعض.


(١) أخرجه أحمد (٣/ ٣٣٠)، والدارقطني (٣/ ٧٩)، والحاكم (٢/ ٦٦)، وانظر المجمع (٣/ ٣٩)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٧٥٣).
(٢) أخرجه ابن ماجة (٤٠٥٧)، والحاكم (٤/ ٤٢٨)، وانظر: العلل المتناهية (٢/ ٨٥٤)، والتلخيص الحبير (٣/ ٤٨)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٢٦٤)، والضعيفة (١٩٦٦): موضوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>