للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

مات مرابطاً في سبيل أعاذه الله من عذاب القبر وأجري له أجر رباطه ما قامت الدنيا" الحارث عن عبادة بن الصامت (صح).

(رباط يوم في سبيل يعدل عبادة شهر أو سنة) شك من الراوي. (صيامها وقيامها) تقدم التلفيق بينه وبين ما قبله. (ومن مات مرابطا في سبيل الله) ولو يدفع عن أهله. (أعاذه الله من عذاب القبر وأجري له أجر رباطه ما دامت الدنيا) أي مدة بقائها وهو المراد بقوله في الأولى حتى يبعثه الله. (الحارث (١) عن عبادة بن الصامت) وعزاه الديلمي إلى مسلم من حديث سلمان.

٤٣٨٤ - "رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره" (حم م) عن أبي هريرة (صح).

(رب) بضم الباء وفتحها مشددة ومخففة. (أشعث) الأشعث الذي لا يحلق رأسه ولا يرجله قال القاضي: الأشعث المغبر الرأس المتفرق الشعر. (مدفوع بالأبواب) أي مردود عن الدخول عند إرادته على الأعيان والأغنياء وعن الحضور في محافلهم. (لو أقسم على الله لأبره) أي أبو قسمه وأوقع مطلوبه إكراماً منه تعالى له ويحتمل أنه أريد بالقسم الدعاء وإبراره إجابته وفيه فضيلة بعض من يكون حامل المنزلة قليل الحظ وفيه أنه لا يحتقر العبد أحداً من عباد الله. (حم م) (٢) عن أبي هريرة) لم يخرجه البخاري.

٤٣٨٥ - "رب أشعث أغبر ذي طمرين تنبؤ عنه أعين الناس لو أقسم على الله لأبره" (ك حل) عن أبي هريرة (صح).

(رب أشعث أغبر ذي طمرين تنبؤ عنه أعين الناس) أي لا تنظره إلا


(١) أخرجه الحارث بن أبي أسامة (٦٢٩) كما في زوائد الهيثمي، والديلمي في الفردوس (٣٢٧٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٠٨٥).
(٢) أخرجه أحمد (٢/ ٣٢٥) ومسلم (٢٦٢٢، ٢٨٥٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>