للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأنشد: [من الرجز]

١٢٦٢ - كأنها وقد براها الإخماس ... وأدلج الليل وهاد قسقاس

قيل: وكان القياس قسقسته دون ألف، وإنما زيدت كيلا تتوالى الحركات، وفسر أبو زيد القسقاسة بالعصا، وهو الظاهر المراد في الحديث. وقيل: عنى عليه السلام بذلك كثرة أسفاره. وروى على رضي الله عنه وعن النبي عليه الصلاة والسلام ((أنه نهى عن لبس القسي)) قيل: من ثياب مصر فيها حرير نسبة إلى القس وهو موضع. وقال شمر: قال بعضهم: أصله القزي فأبدلت الزاي سينا.

ق س ور:

قوله تعالى: {فؤت من قسورة}. القسورة: الأسد ووزنة فعولة، اشتقاقا من القسر وهو القهر. وقيل: القسورة: الصيادون؛ شبههم بحمر وحشية، وهي أنفر الصيد. ثم لم يكتف بذلك حتى وصفها بالفرار، ثم لم يكتف بذلك حتى بين سبب الفرار من أشد الحيوان بأسا وهو الأسد. ويقال: قسرته واقتسرته، أي غلبته وقهرته.

ق س ط:

قوله تعالى: {قائما بالقسط} [آل عمران:١٨]. القسط: العدل: وقيل: النصيب بالعدل كالنصف والنصفة. والقسط -بالفتح- هو أن يأخذ قسط غيره، وهذا جور. والإقساط: أن يعطي قسط غيره، وذلك إنصاف؛ قال الراغب: ولذلك يقال: قسط الرجل: إذا جار. وأقسط: إذال عدل. قال تعالى: {وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا} [الجن:١٥]، وقال: {وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} [الحجرات:٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>