للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[مولد شهيد الطاعون شرحبيل بن حسنة (رضي الله عنه)]

وهي أمه واسم أبيه عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف من بني الغوث بن مر أخي تميم بن مر.

قال أبو عمر كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة ومن المائة الأوائل في الإِسلام سيره أبو بكر وعمر على جيش إلى الشام ولم يزل واليا على بعض نواحي الشام لعمر بن الخطاب إلى أن هلك في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وله سبع وستون سنة طعن هو وأبو عبيدة عامر بن الجراح في يوم واحد.

خطب عمرو بن العاص الناس فقال إن هذا الطاعون رجس فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفي هذه الأودية فبلغ شرحبيل بن حسنة ذلك فغضب فجاءه وهو يجر ثوبه معلقا نعله بيده فقال صحبت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم "وعمرًا أضل من جمل أهله ولكنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة الصالحين قبلكم".

ومن حديثه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم "قال أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قام في الركعتين من الصلاة فلم يقعد حتى فرغ من صلاته فسجد سجدتين ثم سلم". (١)

ولد -رضي الله عنه- عام ٤٩ قبل الهجرة الموافق ٥٨٦ م.

وتوفي شهيدًا في عمواس سنة ١٨ هـ الموافق ٦٥١ م.


(١) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ج ٣ ص ١٤٦٧ المعنى أنه لم يجلس للتشهد الأول فسجد سجدتي السهو.
المرجع أسد الغابة ج ٢ ص ٥١٢.
المرجع المستدرك ص ٢٧٦ ج ٣.

<<  <   >  >>