للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال ابن إسحاق: ومنقذ بن نباتة، وسعيد بن رقيش، ومحرز بن نضلة، ويزيد بن رقيش، وقيس بن جابر، وعمرو بن محصن، ومالك بن عمرو، وصفوان بن عمرو، وثقف بن عمرو، وربيعة بن أكثم، والزبير بن عبيد، وتمام بن عبيدة، وسخبرة بن عبيدة ومحمَّد بن عبد الله بن جحش.

ومن نسائهم: زينب بنت جحش، وأم حبيب بنت جحش، وحذامة بنت جندل، وأم قيس بنت محصن، وأم حبيب بنت ثمامة، وآمنة بنت رقيش، وسخبرة بنت تميم، وحمنة بنت جحش.

وقال أبو أحمد بن جحش بن رئاب، وهو يذكر هجرة بني أسد بن خزيمة من قومه إلى الله تعالى وإلى رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وإيعابهم في ذلك حين دعوا إلى الهجرة:

ولو حلفت بين الصفا أم أحمد ... ومروتها بالله برت يمينها

لنحن الألى كنا بها ثم لم نزل ... بمكة حتى عثا سمينها

بها خيمت غنم بن دودان وابتنت ... وما إن غدت غنم وخف قطينها (١)

إلى الله تغدو بين عن مثنى وواحد ... ودين رسول الله بالحق دينها

وقال أبو أحمد بن جحش أيضًا:

لما رأتني أم أحمد غاديا ... بذمة من أخشى بغيب وأرهب

تقول: فإما كنت لابد فاعلا ... فيمم بنا البلدان ولتنأ يثرب

فقلت لها: بل يثرب اليوم وجهنا ... ومنا يشأ الرحمن فالعبد يركب

إلى الله وجهي والرسول ومن يقم ... إلى الله يوما وجهه لا يخيب

فكم قد تركنا من حميم مناصح ... وناصحة تبكي بدمع وتندب

ترى أن وترًا نأينا عن بلادنا ... ونحن نرى أن الرغائب نطلب

دعوت بني غنم لحقن دمائهم ... وللحق لما لاح للناس ملحب

أجابوا بحمد الله لما دعاهم ... إلى الحق داع والنجاح فأوعبوا

وكنا وأصحابا لنا فارقوا الهدى .. أعانوا علينا بالسلاح وأجلبوا


(١) القطين: القم المقيمون.

<<  <   >  >>