للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بِتْنا ليلتَنا هذه وَحشًا ما لنا عشاء. قال: "اذهبْ إلى صاحب صدقة بني زُرَيق فقلْ له، فيلدفَعْها إليك، فأطعم منها وَسْقا (١) من تمر ستّين مسكينًا، ثم استعنْ بسائره عليك وعلى عيالك". قال: فرجعتُ إلى قومي فقلت: وَجَدْتُ عندكم الضِّيق وسوءَ الرأي، ووجدْتُ عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- السَّعَة والبَرَكة، وقد أمر لي بصدقتكم فادفعوها إليّ. فدفَعوها إليّ (٢).

ومعنى قوله: وَحشًا: أي ليس لنا طعام.

* * * *


(١) الوسق: ستون صاعًا.
(٢) المسند ٤/ ٣٧. وقد روي الحديث في مصادر عديدة من طريق ابن إسحاق: أبو داود ٢/ ٢٦٤ (٢٢١٣)، والترمذي ٥/ ٣٧٧ (٣٢٩٩)، وابن ماجه ١/ ٦٦٥ (٢٠٦٢)، والآحاد ٤/ ٢٠١ (٢١٨٥)، والمعجم الكبير ٧/ ٤٩ (٦٣٣٣)، ورواه من طرق أخرى. وصحّحه ابن خزيمة ٤/ ٧٣ (٢٣٧٨)، والحاكم ٢/ ٢٠٣ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، غير آبِهين بإخراج مسلم لابن إسحاق متابعة. قال الترمذي: حديث حسن. ثم نقل عن البخاري: سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة، فصار فيه علّة أخرى مع ابن إسحاق. وفي صحيح ابن ماجه جعله الالباني صحيحًا، وفي صحيح أبي داود قال عنه: حسن. وقال في إرواء الغليل ٧/ ١٧٦ (٢٠٩١) مرسل، صحيح الإسناد.

<<  <  ج: ص:  >  >>