للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(٣٠٨) مسند عبد اللَّه بن زَيد بن ثَعْلَبَة بن عبدِ ربِّه صاحب الأذان (١)

(٢٨٢٩) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدّثنا أبان -يعني العطّار قال: حدّثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن محمد بن عبد اللَّه بن زيد أن أباه حدّثه:

أنّه شَهِدَ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عند المَنْحَر ورجلٌ من قريش وهو يَقْسِم أضاحيَ، فلم يُصِبْه شيءٌ ولا صاحبَه. فحلَقَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رأسه في ثوبه فأعطاه، فقسم منه على رجال، وقلّم أظفارَه فأعطاه صاحبه. قال: فإنّه عندنا لَمخضوبٌ بالحِنّاء والكَتَم، يعني شعره (٢).

(٢٨٣٠) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن ابن إسحاق: ذكر محمد بن مسلم الزُّهري عن سعيد بن المسيّب عن عبد اللَّه بن زيد عن عبد ربّه قال:

لما أجمع رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يضربَ بالناقوس يجمعُ للصلاة، وهو له كاره لموافقته النصارى، طافَ بي من الليل طائفٌ وأنا نائم، عليه (٣) ثوبان أخضران، وفي يده ناقوس يحملُه، فقلت: يا عبد اللَّه، أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنعُ به؟ قال: قلتُ: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدُلُّك على خير من ذلك؟ قال: قلتُ: بلى. قال: تقولُ: اللَّه أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللَّه، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللَّه، أشهدُ أنّ محمدًا رسولُ اللَّه، أشهدُ أنّ محمدًا رسولُ اللَّه، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ


(١) الطبقات ٣/ ٤٠٥، والآحاد ٣/ ٤٧٥، ومعرفة الصحابة ٣/ ١٦٥٣، والاستيعاب ٢/ ٣٠٣، والتهذيب ٤/ ١٣٩، والإصابة ٢/ ٣٠٤.
(٢) المسند ٤/ ٤٢، وإسناده صحيح. وصحّحه ابن خزيمة من طريق عبد الوارث وغيره ٤/ ٣٠٠ (٢٩٣١، ٢٩٣٢) وصحّح الحاكم إسناده من طريق أبان على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي ١/ ٤٧٥، واختاره الضياء ٩/ ٣٨٤ (٤ ٣٥)، وحكم الهيثميّ على رجاله بأنهم رجال الصحيح ٤/ ٢٢.
(٣) في المسند "رجل عليه. . . ".

<<  <  ج: ص:  >  >>