للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(٤٢٨) مسند عمرو بن عوف (١)

(٥٩٢٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن صالح، قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير أن المِسور بن مَخرمة أخبره أن عمرو بن عوف -وهو حليف بني عامر بن لُؤيّ- وكان شهد بدرًا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخبره:

أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث أبا عبيدة بن الجرّاح إلى البحرين يأتي بجِزيتها، وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هو صالح أهلَ البحرين وأمَّرَ عليهم العلاء بن الحَضرميّ، فقَدِمَ أبو عبيدة بمالٍ من البحرين، فسمعتِ الأنصار بقدومه، فوافَتْ صلاة الفجر مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فلمّا صلّى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة الفجر انصرف فتعرّضوا له، فتبسّم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين رآهم وقال: "أظنُّكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء وجاء معه بشيء؟ " قالوا: أجل يا رسول اللَّه. قال: "فأَبشروا وأَمِلُّوا ما يَسُرُّكم، فواللَّه ما الفقرُ أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تُبْسَطَ الدّنيا عليكم كما بُسِطَت على من قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتُلْهِيَكم كما أَلْهَتْهُم".

أخرجاه في الصحيحين (٢).

* * * *


(١) الآحاد ١/ ٢٤٧ ومعرفة الصحابة ٤/ ١٩٧٩، والاستيعاب ٢/ ٥٠٠، والتهذيب ٥/ ٤٤٨، والإصابة ٣/ ٩. وجعله الحميدي في المقدّمين (٤٣). وليس له في الصحيحين إلّا هذا الحديث الواحد.
(٢) المسند ٤/ ١٣٧، ومسلم ٤/ ٢٢٧٣، ٢٢٧٤ (٢٩٦١). ومن طريق ابن شهاب أخرجه البخاري ١١/ ٢٤٣ (٦٤٢٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>