للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(٥٠) مسند ثابت بن قيس بن شَمّاس (١)

(٧٨٧) حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا عبد اللَّه بن عبد الوهاب قال: حدّثنا خالد بن الحارث قال: حدّثنا ابن عون عن موسى بن أنس:

أنّه ذكر يوم اليمامة فقال: أتى أنسٌ ثابتَ بن قيس وقد حَسَرَ عن فخذيه، وهو يتحنَّطُ، فقال: يا عَمِّ، ما يَحْبِسُك، ألا تجيء؟ قال: الآنَ يا ابن أخي، وجعل يتحنَّطُ من الحنوط. ثم جاء فجلس في الصفّ، فذكر في الحديث انكشافًا (٢) بين النّاس، فقال: هكذا عن وجوهنا حتى نُضارِبَ القوم، ما هكذا كنا نفعل مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، بئس ما عوَّدتم أقرانكم.

انفرد بإخراجه البخاريّ (٣).

* * * *


(١) ينظر الآحاد ٣/ ٤٦١، ومعرفة الصحابة ١/ ٤٦٤، والاستيعاب ١/ ١٩٣، والتهذيب ١/ ٤٠٨، والإصابة ١/ ١٩٧.
ولم يُروَ له في الصحيح غير هذا الحديث الواحد، وجعله الحُميدي ممّن انفرد بالرواية عنهم البخاريّ (١٢٤)، وذكر ابن الجوزي في التلقيح ٣٧٨ أنّه من أصحاب الحديث الواحد. ويلحظ أن أحمد لم يخرج لثابت في المسند.
(٢) انكشافًا: انهزامًا وتراجعًا.
(٣) البخاريّ ٦/ ٥١ (٢٨٤٥). وينظر روايات الحديث في الجمع ٣/ ٤٧١ (٣٠١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>