وفي التلقيح ٣٧٤ أن له ثلاثة أحاديث. (٢) المسند ٢٥/ ١٠ (١٥٧٣٥) وصحّح محقّقو المسند الحديث لغيره، وضعّفوا إسناده لأن سليمان لم يدرك عبد اللَّه بن حذافة. وقد ذكر الحميدي في الجمع ٣/ ٥٠٩ (٣٠٦٦) أن لعبد اللَّه حديثًا واحدًا رواه مسلم، ونقل ذلك عن خلف الواسطي، وأن مسلمًا أخرج هذا الحديث عن إسحاق عن روح عن مالك. وأن أبا بكر البرقاني أخرجه عن أبي بكر الإسماعيلي، من حديث سفيان عن سالم وعبد اللَّه. . . ثم نقل قول البخاري (التاريخ ٥/ ٨) أن حديث عبد اللَّه مرسل. ونقل عنه هذا الكلام المزّي في التحفة ٤/ ٣١١، ولكن المؤلّف ابن الجوزي أصرَّ على أن هذا الحديث لمسلم مع عدم وجوده في المطبوع من نسخ مسلم، ولعلّه أخذ بقول الحميدي: لعلّه -خلفًا- رآه في بعض النسخ عن مسلم.