للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقلتَ: لا قتال؟ فقال له النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الآنَ جاء القتال. لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي ظاهرين على النّاس، يرفعُ اللَّهُ قلوبَ أقوام فيقاتلونهم، ويرزُقُهم اللَّهُ منهم، حتى يأتيَ أمرُ اللَّه وهم على ذلك. ألا إن عَقْرَ دار المؤمنين من الشام، والخيلُ معقودةٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة" (١).

قال الهرويّ: العقر هاهنا بالفتح؛ وهو أصل الدار (٢).

* * * *


(١) المسند ٤/ ١٠٤، ومن طريق الوليد بن عبد الرحمن في النسائي ٦/ ٢١٤، ومن طرق عن جبير في الكبير ٧/ ٦٠ (٦٣٥٨ - ٦٣٦٠)، وصحّحه الألباني. وينظر الصحيحة ٤/ ٥٧١ (١٩٣٥).
(٢) الغربيين - عقر ٤/ ١٣٠٧. وتقال بالضمّ أيضًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>