للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وصلّى بالليل والنّاس نيام" (١).

(٥٦٦٢) الحديث العاشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا أبو عَوانة قال: حدّثنا عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن عليّ قال:

جمع رسول اللَّه - أو دعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بني عبد المطلب، وهم (٢) رَهْطٌ كلُّهم يأكلُ الجَذَعة، ويشرب الفَرَقَ. قال: فصنع لهم مُدًّا من طعام، فأكلوا حتى شبعوا. قال: وبقي الطعام كما هو كأنّه لم يُمَسَّ. ثم دعا بغُمَر فشربوا حتى روُوا وبقيَ الشراب كأنّه لم يشرب. فقال: "يا بني عبد المطّلب، إنّي بُعِثْتُ إليكم خاصّة، وإلى النّاس عامّة، وقد رأْيْتُم من هذه الآية ما رأيْتُم، فأيُّكم يُبايِعني على أن يكون أخي وصاحبي؟ " قال: فلم يقم إليه أحد. قال: فقمتُ إليه وكنتُ أصغَرَ القوم. فقال لي: "اجلس" ثم قال ذلك ثلاث مرّات، كلّ ذلك أقوم إليه فيقول لي: "اجلس". حتى كان في الثالثة ضرب (٣) على يدي (٤).

الفَرَق: سته عشر رطلًا.

والغُمَر: القدح.

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسود بن عامر قال: حدّثنا شَريك عن الأعمش عن المِنهال عن عبّاد بن عبد اللَّه الأسديّ عن عليّ قال:


(١) المسند ٢/ ٤٤٩ (١٣٣٨). وأخرجه الترمذي من طريق عبد الرحمن بن إسحق ٤/ ٣١١ (١٩٨٤) وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلّا من حديث عبد الرحمن بن إسحق، وقد تكلّم بعض أهل الحديث في عبد الرحمن بن إسحق هذا من قبل حفظه. وأخرجه أبو يعلى ١/ ٣٣٧ (٤٢٨) من طريق عبد الرحمن. وابن خزيمة ٣/ ٣٠٦ (٢١٣٦) وقال فيه: إن صحّ الخبر، فإن في القلب من عبد الرحمن بن إسحق بن شيبة الكوفي. وقد ضعّف الألباني إسناد الحديث في تعليقه على ابن خزيمة، وحسّنه في صحيح الترمذي. وضعّف إسناده شاكر والمحقّقون.
(٢) في المسند والمجمع "فيهم".
(٣) فيهما "ضرب بيده على يدي".
(٤) المسند ٢/ ٤٦٥ (١٣٧١). ومال محقّقو المسند إلى تضعيف إسناد الحديث لجهالة حال ربيعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>